تمر علينا هذه الأيّام ذكرى مباركة في تاريخ أبرشيّة اللاذقية, ففي هذا اليوم 25/11 منذ ثلاثين سنةً بدأت النهضة العامة التي شهدتها أبرشيّة اللاذقية يوم دخل إليها صاحب السيادة الميتروبوليت يوحنا (منصور) راعياً جديداً لها بعد انتخاب مطرانها إغناطيوس (هزيم) بطريركاً على مدينة الله أنطاكية العظمى
في سنة 1979 انتخب قدس الأرشمندريت يوحنا (منصور) ميتروبوليتاً جديداً على أبرشية اللاذقية, وبدأت نهضتها بالمسيح
وضع صاحب السيادة يده على أكثر من ثلاثين شخصاً وسامهم كهنةً يخدمون الله العلي, وصار أربعة منهم مطارنة يخدمون أربع أبرشيّات بخوف الله ومحبّته, وهم أصحاب السيادة: سابا (حوران), بولس (حلب), يوحنا (أوروبا), باسيليوس (عكار)
بني في عهده الكثير من الكنائس في قرى الأبرشيّة كافةً وكان آخرها كنيسة القديس يوحنا المعمدان في مدينة اللاذقية والتي كرّست في شهر تشرين الأول الماضي
وأهمّ ما في عهده كان بناء دير راهبات السيدة – بلمانا هذا الدير الذي أشاع الحياة الروحية لا في منطقته فقط بل في كل الأبرشية, بعد أن انقطعت الحياة الرهبانية في منطقة الأبرشيّة لفترة طويلة ويتم الآن التحضير لبناء دير جديد سيخصص للرهبان
اهتم سيادته بمدارس الأحد وأولاها اهتمامه الأبوي الخاص والحنون, كيف لا, وكان هو رئيساً لمركز اللاذقية في وقت سابق
واهتم سيادته بالكهنة وسعى إلى توسيع ثقافتهم ومعرفتهم اللاهوتية عبر إرسالهم لدراسة اللاهوت في البلمند ومتابعة الدراسات العليا في اليونان, كما ولم ينسَ أنَّ للمؤمنين حصتهم من المعرفة اللاهوتية فأنشأ مدرسة التنشئة اللاهوتية التي يتعلم فيها المؤمنون أمور كنيستهم
فإلى أبانا وسيدنا
صاحب السيادة الميتروبوليت يوحنا (منصور)
راعينا ومباركنا
نقول
إلى سنين عديدة يا سيد
إلى سنين عديدة يا سيد
إلى سنين عديدة يا سيد

كما في نفس اليوم يعيّد الحركيون في مركز أبرشية اللاذقية لعيد شفيعتهم القدّيسة كاترينا الكلّية الحكمة وللمناسبة تقام سهرانية في كنيسة القديس جاورجيوس باللاذقية يوم الثلاثاء 24/11
فنعيّد ونبارك لكل من يعمل في مركز اللاذقية لحركة الشبيبة الأرثوذكسية وكل عام والجميع بخير