صديقى إنها ساعة الآن لنفهم حقيقة وخطورة رسالتنا فى الحياة ونعرف كيف لا نتغير بسلوكيات أهل هذا الدهر بل نغيرهم بروح الحق والإنجيل ومؤازرة الروح القدس القادرة أن تمنحنا جميعاً حياة التقوى الصادقة والغيرة المقدسة والثبات فى نعمة المسيح على الأبد ، فهل ترفض مشاركة أهل هذا الدهر فى أعمالهم وأفكارهم و تكون سبباً فى تغيرهم نحو الحق والنعمة ومعرفة المسيح ؟ لك القرار والمصير

بارك الله حياتك
اخي اسامه