اخوتى لقد استشهد الرب يسوع والآباء الرسل بآيات فى الكتب المقدس ونسب كتابتها إلى موسى النبى ، وهنا بعض من هذه الآيات :
فقال له يسوع انظر ان لا تقول لاحد بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم (متى 8 : 4) (مرقس 1 : 44) (لوقا 5 : 14) / ( لا ويين 14 : 2 ـ 32 )
قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطلق . قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم اذن لكم ان تطلقوا نساءكم و لكن من البدء لم يكن هكذا (متى 19 : 7، 8 ) (مرقس 10 :3 ـ 5 ) / ( تثنية 24 : 1 )
قائلين يا معلم قال موسى ان مات احد و ليس له اولاد يتزوج اخوه بامراته و يقيم نسلا لاخيه (متى 22 : 24) (مرقس 12 : 19) (لوقا 20 : 28) / ( تثنية 25 : 5 ، 6 )
لان موسى قال اكرم اباك و امك و من يشتم ابا او اما فليمت موتا (مرقس 7 : 10) / ( خروج 20 : 12 ؛ 21 : 17 ) ، ( لاويين 21 : 9 ) ، ( تثنية 5 : 16 )
واما من جهة الاموات انهم يقومون افما قراتم في كتاب موسى في امر العليقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب (مرقس 12 : 26) / ( خروج 3 : 2 ، 6 )
و لما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب (لوقا 2 : 22) / ( لاويين 12 : 3 ، 6 ، 8 ) ، ( خروج 13 : 2 ، 12 ـ 15 )
قال له ابراهيم عندهم موسى و الانبياء ليسمعوا منهم (لوقا 16 : 29)
فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى و الانبياء و لا ان قام واحد من الاموات يصدقون (لو 16 : 31)
و اما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول الرب اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب (لو 20 : 37)
ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب (لوقا 24 : 27)
و قال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به و انا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى و الانبياء و المزامير (لوقا 24 : 44)
لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا (يوحنا 1 : 17) / ( خروج 31 : 18 ، 34 : 28 )
فيلبس وجد نثنائيل و قال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس و الانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة (يوحنا 1 : 45) / ( نثنية 18 : 18 )
لا تظنوا اني اشكوكم الى الاب يوجد الذي يشكوكم و هو موسى الذي عليه رجاؤكم (يو 5 : 45) / ( تثنية 31 : 26 ، 27 )
لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني (يوحنا 5 : 46) / ( تثنية 18 : 15 )
اليس موسى قد اعطاكم الناموس و ليس احد منكم يعمل الناموس لماذا تطلبون ان تقتلوني (يوحنا 7 : 19)
لهذا اعطاكم موسى الختان ليس انه من موسى بل من الاباء ففي السبت تختنون الانسان . فان كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى افتسخطون علي لاني شفيت انسانا كله في السبت (يوحنا 7 : 22 ، 23 ) / ( تكوين 7 : 10 ـ 13 ) ، ( لاويين 12 : 3 )
و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت (يوحنا 8 : 5) / ( لاويين 20 : 10 ) ، ( تثنية 22 : 22 ـ 24 )
فان موسى قال للاباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم له تسمعون في كل ما يكلمكم به (اعمال 3 : 22 ؛ 7 : 37 ) / ( تثنية 18 : 15 ، 18 ، 19 )
حينئذ دسوا لرجال يقولون اننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى و على الله (اعمال 6 : 11)
لاننا سمعناه يقول ان يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع و يغير العوائد التي سلمنا اياها موسى (اعمال 6 : 14)
بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى (اعمال 13 : 39)
و انحدر قوم من اليهودية و جعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا (اعمال 15 : 1، 5 )
لان موسى منذ اجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به اذ يقرا في المجامع كل سبت (اعمال 15 : 21)
و قد اخبروا عنك انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد (اعمال 21 : 21)
فاذ حصلت على معونة من الله بقيت الى هذا اليوم شاهدا للصغير والكبير وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء و موسى انه عتيد ان يكون (اعمال 26 : 22)
فعينوا له يوما فجاء اليه كثيرون الى المنزل فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ومقنعا اياهم من ناموس موسى والانبياء بامر يسوع من الصباح الى المساء (اعمال 28 : 23)
لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم واتراءف على من اتراءف (رومية 9 : 15) / ( خروج 33 : 19 )
لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها (رومية 10 : 5) / ( لاويين 18 : 5 )
لكني اقول العل اسرائيل لم يعلم اولا موسى يقول انا اغيركم بما ليس امة بامة غبية اغيظكم (رومية 10 : 19) / ( تثنية 32 : 21 )
فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران (1كورنثوس 9 : 9) / ( تثنية 25 : 4 )
ليشع حبيب يوسف