الانسان معرض للسقوط لكن ان بقى متسلحا من كل كبرياء وغرور وثقه زائده وكل سلوك مضر بحياته الروحيه فان نعمه رب ترافقه في حياته

ان ادرك الانسان ماذا فعلت به الخطيئه الاصليه من ابتعاد وفقدان للشركه مع الله وادرك محبة الله التي تفوق الادراك وتجسد ابن الله وتحمل الالام من اجله ومنحه من الجديد الملكوت عندها فان طريق الانسان ستكون مليئه بسلام ونور لا يفوق

حياه الانسان الجديد تبدا بالطاعه الكامله للكنيسه والجهاد المستمر في حياته الروحيه وترك الانسان العتيق ولبس الانسان الجديد بحله المسيح


بارك الله تعبك اخي اسامة
مواضيعك دائماً مفيده
شفاعة امنا العذراء وجميع القديسين تكون معك