اخت ماري اعتقد أنك لم تجانبي الصواب عندما قلتي:
............. و عايزة اقولك حاجة مينفعش نحط قيود و قواعد على طريقة ظهور العذراء.............. عشان من خلال كتب قديسين كنيستك العذراء لها قواعد معينة لازم تظهر من خلالها
ماحدش قال في قواعد لازم تظهر من خلالها لا السيدة ولا أي قديس
ولكن معجزات ربنا، والظهور خاصةً، تجعل المؤمن يشعر بسلام وهدوء داخلي ينتقل منه إلى تمجيد الرب أكثر من ذي قبل..
ومايكونش بعد أكثر من اسبوع للظهور على الحالة دي، زي مابتقول الاخت جويس:
احنا اللى شفنا هذه الأمور بعيوننا مش قادرين نحسم الأمر و نؤكده 100% أو ننفيه 100% ...
عموماً احنا امبارح كنا بندردش بس فى اللى بيحصل و اللى بيتقال و اللى شفناه ... محدش فينا أكد و لا نفى..
واللي شاف حركة الجسم الذي ظهر في سماء القاهرة ويرى حركته وانفعالاته وكيف يذهب مسرعاً يميناً ويساراً يفكر مليون مرة ايه الحركة العشوائية المضطربة دي؟ والتي استطاعت أن تنقل الاضطراب والخوف لنفوس المؤمني بدلاً من السكينة والهدوء، زي ما قالت الأخت جويس برضو:
و متخافش أغلب الناس مش مبهورة بالطريقة اللى حضرتك متصورها ، بعد اللى حصل إمبارح الناس بدأت تخاف أكتر من أنها تنبهر و تفرح، كل الناس بتتكلم عن أنه هذا يا إما أنه مصيبة ستحل بنا أو أنها تحذيرات من السماء أو من علامات نهاية الأزمنة ..... و الدنيا عموماً كانت مقلوبة جداً امبارح و اضطراب بين الناس ...
أنا أفهم خوف غير المؤمنين، ولكن خوف المؤمنين لا أفهمه ولا استطيع إلا أن اضعه ضمن خط معين يذكرني بشخص خاف من ظهور الملاك له، كما ادعى.

فالنتيجة اللي وصلنا ليها بعد الفترة دي وكمية الظهورات دي هي: هناك مصيبة قادمة!!!
شكراً للرب فقد ارتبط اسمه بالكوارث وظهوره أصبح يعني وجود مصيبة!

وكدا من الآخر، نعرف أن سلام الشيطان هو سلام كاذب أي إن وجد فهو يوجد لفترة ومن ثم يتحول إلى رعب وخوف واضطراب في النفس..
أما سلام الله فهو سلام لا ينتهي ومتى حلّ في الانسان لا ينتزعه منه إلا الانسان نفسه...

مش فاضل غير نقول معقولة تكون تنبوءات شعب المايا صحيحة حول نهاية العالم في سنة 2012؟!!
واللي بدوره هينقلنا لاسئلة اكبر قد تجد جوابها في الإلحاد!!!

على فكرة في هنا ملاحظة شديدة الأهمية، أن يقول البعض بأن هذه من علامات نهاية الأزمنة وأن الرب يرسل لنا رسالة..
طيب دا جميل خالص بس المشكلة فيه أن هذه الرسالة لم يفهمها الأخوة المسلمين لأن صاحب هذا الظهور بقي صامتاً لا يخبرنا مايريد أن يقوله لنا.
وبالتالي بالنسبة للأخوة المسلمين لم ولن يفهموا ماذا يعني هذا الظهور؟ وماعندهمش مشكلة أنو يكون دا عمل شيطاني، زي أي مسيحي برضو يؤمن بأن الشيطان يظهر بهيئة ملاك نور. وبالتالي أصبح هذا الظهور خاص بالمسيحيين الذين يؤمنون بإمكانية ظهور السيدة العذراء.
وبالتالي أصبح هذا التنبيه فقط للمسيحيين.. وأما المسلمين وباقي الديانات الموجودة في مصر ليست الرسالة موجهة لهم.. وبالتالي الله هنا لا يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار.. وبالتالي هو لا يريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل.. وبالتالي ليس هذا هو الإله الذي عرفناه ونؤمن به ونصلي له ونمجد اسمه القدوس بكرة وعشية.

ويا أخت ماري مش كل مستضعف هيظهر ليه ربنا.. ومش كل مستضعف بكون عاوز ربنا او أي قديس يظهر ليه.. لأنه هذا المستضعف المؤمن يعرف أن يلتقي يومياً مع الرب وقديسيه.. وفي كل قداس يشاركهم المائدة!

خلونا نعترف أن الأقباط بحاجة إلى هذا الظهور، ولذلك يصدقونه.. وهذا ماحصل أو انعكس في كتاب القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير "ظهور العذراء في مصر والعالم".. واللي بدوره لو كان يعترف بظهورات العذراء في لورد وفاتميا لماذا لم يعلن إيمانه الكاثوليكي حتى الآن؟
ماهو ماينفعش أن نقسم الحدث لعدة أقسام فنأخذ ما يناسب هوانا ونرفض مايخالف هوانا..


ايه رأيكم في عرض جميل..
بما أن معانا أخوة واخوات من القاهرة، فأرجو أن تنقلوا هذه الرسالة لمن يهمه الأمر:
أن يُعمم على جميع الكنائس وبالتالي الرعايا أنه مع أول ظهور لهذا الجسم أن يعم الصمت بين جموع المؤمنين ويتم البدء بالصلوات ومن ثم بصوت واحد اطلبوا من هذا الجسم أن يبارك ويمجد الثالوث القدوس ويرشم اشارة الصليب.

هكذا علمونا الآباء، أنه متى ظهر لنا كائن غريب أن نطلب منه تمجيد الرب ورشم اشارة الصليب.. فلو فعلها كان مرُسلاً إلهياً ولو لم يفعلها كان شيطاناً..

صلواتكم