وجاء النهار وهبت الرياح وسمع أدم والمرأة صوت اللة يأتى..فخافا منة لكسرهم الوصية فهربا خلف الاشجار

جاء النور الرب وخرج صوتة قوى : أدم ..أخرج من وراء الاشجار والمرأة تخرج أيضاً

وفى خجل خرج الاثنين ...فقال الصوت الالهى: لماذا تهربنا من أمام وجهى ...هل أكلتا من شجرة معرفة الخير والشر؟؟؟

أدم : المرأة التى خلقتها من ضلعى هى التى أعطتنى فأكلت

الرب : وأنتى يأمرأة لماذا كسرتى وصيتى وأخذتى من الشجرة وأكلتى وأعطيتى أدم ليأكل منها أيضاً ؟؟
المرأة : الحية هى التى أغوتنى على أن أكسر وصيتك وشجعتنى على الاكل من الشجرة
فى نفس الوقت خرج الشيطان من لسان الحية الذى أصبح منذ ذلك الحين مشقوق من الوسط يقطر سم ...وهرب الشيطان وأختفى من أمام الحية ..فعرفت الحية أنها وقعت فى فخ رهيب من رئيس الهاوية...وسمعت صوت الرب وهو يطلبها فأسرعت تجرى الية والخوف يقتلها قال لها صوت الرب : أيتها الحية ..ملعونة أنتى من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية...على بطنك تسعين ..وترابأ تأكلين كل أيام حياتك..وأضع عداوة بينك وبين المرأة ..وبين نسلك ونسل المرأة..هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبة

وبعدها أبعد أدم وحواء عن جنة عدن وتاة أدم عن المرأة سنوات طوال حتى التقيا من جديد

وهنا أنتهى الفيلم..وأختفت الجنة ورجعنا كما كنا جالسين فوق كراسينا فى تلك القاعة السينمائية المبهرة فزفرت بشدة قائلاً لشمروخيل بعد أن خرجنا فى هواء جهنم الطلق : طب ما هو دة اللى كان مكتوب فى العهد القديم ..بس مكنش فية حاجة عن الشيطان
__________________