الناطق الاعلامي باسم المؤسسات العربية الأرثوذكسية بالقدس:

ملتزمزن بقرار مجلس المؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين بمقاطعة البطريرك ثيوفيلوس ونثمن عاليا تفهم السلطة الوطنية الفلسطينية وموقفها


أكد حنا كركر الناطق الاعلامي باسم المؤسسات العربية الأرثوذكسية بالقدس بأن القضية الأرثوذكسية هي قضية وطنية من الدرجة الأولى وفي هذا السياق أعرب حنا عن ارتياحه لقرار مجلس المؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين بمقاطعة موكب البطريرك ثيوفيلوس السنوي بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي الذي يصادف يوم 6/1 والذي جاء بعد ما بات يعرف بصفقة أراضي مار الياس والتي تم بموجبها تسريب مساحة 71 دونما من أراضي الوقف الأرثوذكسي لشركة اسرائيلية وبعد تنصل البطريرك من الالتزام بتعهداته التي قطعها أمام الحكومة الفلسطينية والأردنية عشية انتخابه سلفا للبطريرك ايرينيوس والذي تم عزله بعد اتهامه بالتورط بتسريب عقارات باب الخليل الى جهات استيطانية. ويأتي قرار المقاطعة بعد رفض البطريركية التعاون مع السلطة الفلسطينية في ابطال هذه الصفقة والاستمرار المتعمد في تجاهل حقوق الطائفة العربية في ادارة شؤون كنيستهم والتي كفلها نص قانون البطريركية رقم 27 لعام 1958 والذي تعهد البطريرك بتطبيقه عشية انتخابه ومازال يتنصل منه بعد مرور أكثر من أربع سنوت على توليه سدة العرش البطريركي.

من جانب آخر عبر حنا عن تثمينه لموقف السلطة الفلسطينية ودولة رئيس الوزراء د. سلام فياض الذي اجتمع بوفد مجلس المؤسسات العربية الأرثوذكسية واستمع الى المطالب العادلة للطائفة الأرثوذكسية، ولموقف الوزير عبد الفتاح حمايل محافظ بيت لحم والداعم لقرار المؤسسات الارثذوكسية العربية
حنا كركر
الناطق الاعلامي للمؤسسات الأرثوذكسية بالقدس
0544546349