صرخة اليأس
كان البار سلوان الآثوسي يتوق إلى الرب بلا انقطاع وكان يصلي لساعات طويلة وينوح من دون توقف ولكنه لم ينل أي تعزية .
مضت أشهر كثيرة وهو يصلي على هذا المنوال حتى خارت قواه النفسية ووصل إلى حافة اليأس فصرخ قائلا:أنت قاس لاترحم.
مع هذه الكلمات تصدع شئ ما في نفسه المنهارة من اليأس .وفجأة رأى المسيح حيا" أمامه فملأت قلبه وجسده وكيانه كله نارقوية إلى حدأنه لو دامت الرؤية لحظة أخرى لمات.
لم تفارق مخيلته أبدا",نظرة المسيح تلك التي لايعبر عنها الوادعة والمحبة والفرحة والمملوءة سلاما" فائقا"للعقل.
قضى البار سلوان ما تبقى من حياته شاهدا" لايكل على أن"الله محبة" محبة لامتناهية تتجاوز كل عقل.