لطالما أرغمت نفسى على تجنُب الرَد أو التعرُض من قريب أو من بَعيد ولو بالإشارة إلى ذلك "الأخ" (الذى يَنسب نفسه زوراً وبُهتاناً للسيد المسيح مُعتبراً نفسه "عبد المسيح") فيما لايزال يواصل سَبه العلنى لكنيسة الله التى اقتناها بدمه الكريم وإنكاره للعقائد الثابتة والمؤيدة بنصوص كتابية واضحة، وتعاليم آبائية منذ عصر الآباء الرُسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القُدس..لم يندحر ولم يخزى أمام عمل الله (العلنى) بعد ظهور والدة الإله القديسة الطوباوية مريم العذراء بكنيستها فى الوراق..




أكثر...