<span style="line-height: normal; font-size: 13px; border-collapse: collapse; font-family: arial, sans-serif;">يرتعش الضمير الإنساني ويهتز بشدة لبشاعة الجريمة التي حدثت في ليلة عيد الميلاد المجيد 6/1/2010م في مدينة نجع حمادي التي استهدفت فلذة أكبادنا وخيرة شبابنا وقد استقرت هذه الرصاصات الغادرة في قلب كل قبطي مخلفة حالة من الحزن الشديد والعميق والتي ستظل دائماً كامنة وممتزجة بالكيان القبطي الجريح المنهك من الطعنات الغادرة والتي على ما يبدو لن تنتهي أبداً , فالقلب حزين والفؤاد جريح والنفس مرة والدموع لا تنقطع , والجريمة الإرهابية استهدفت الأقباط الطيبين المسالمين في يوم عيدهم ...... فيد الإرهاب المتأسلم القتالة اغتالت اناساً أبرياء لا ذنب لهم إلا انهم يختلفون مع فقهاء الموت والخراب والدمار في المعتقد والإعتقاد .. فلقد فقد الأقباط الكثير من حقوقهم في جميع مناحي الحياة ولم يبقى لهم إلا حق العبادة المنقوص والمحفوف بمخاطر سيف الإرهاب الطليق.

<strong><span style="font-family: 'Times New Roman';">

أكثر...