محبوبي هو ربي وربي هو محبوبي. كل الخلائق تطلبه وتترجى وجهه الكريم إذ يمجده كل يوم مئات الملايين من معاصرينا في نحو خمسة آلاف لغة. لا يحتكره أحد ولا يقول هو لي دون سوايَ. الله للجميع ويحب الجميع؛ وكان لابد له أن يتثلّث في أقانيمه لعليّ أظفر بمعرفته؛ إذ هو إنْ بقى واحدًا أحدًا أعزلاً في سمائه لا يمد يده لي ولايُقبل إليّ هرولة في تجسده، بماذا تفيدني وحدانيته؟ وما الفائدة التطبيقية العملية التي تعود عليّ من توحيدٍ كذلك؟



أكثر...