من السهل ارجاع سبب القتل الى طبيعة الثقافة السائدة في الريف المصري وهي ثقافة ذات جذور ثأرية، ثقافة قائمة على الشرف بالمعنى التقليدي، لكن المذكّر بهذا السبب ينسى او يتناسى ان استهداف المسيحيين في مصر لم يقتصر على مناطق ريفية تعيش على هذه الثقافة، بل حدث مثله في القاهرة والاسكندرية اللتين يفترض انهما تخلتا عنها من زمان.اهمال السلطة الجوانب السياسية والقانونية والتربوية في معالجة مثل هذه الحوادث والاصرار على مقاربتها من الناحية الامنية، واستخدامها الباب الدوار في التعاطي مع المتهمين، لم يعط سوى نتا




أكثر...