صديقي ، لا تدع لأفكار الجهل والكبرياء موضعاً بداخلك ، بل كل اليقين فى أن الله يسر بنا حينما نطلبه وبما نطلبه حينما نسأله ، ومسرته أن نرتقي ونسمو ونرتفع ، ولكن حسب إرادته وتدبير روحه القدوس ، فلنقبل هذا صديقي لئلا نخسر جزاء دعوته المباركة ، لك القرار والمصير .
الرب يبارك حياتك
وكل سنة وإنت طيب