وتابع المفتي حسون: لو ان محمدا امرني بقتل الناس لقلت له انت لست نبيا، واعتبر ان الفرقة بين البشر جاءت عندما 'حولنا الدين الى مذاهب سياسية'، وتساءل المفتي: هل كان النبي موسى اشكنازيا او شرقيا وهل كان عيسى المسيح بروتستانتيا او كاثوليكيا، وهل كان محمد النبي شيعيا او سنيا، مشيرا الى ان ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين.ورأى مفتي سورية الذي صلى في كنيسة بيت لحم بفلسطين في العام 1966م ان حرب العرب ضد اسرائيل ليست حب الاسلام ضد اليهودية، وعرف عن مفتي سورية توجهه المعتدل والتسامحي وقبوله للآخر




أكثر...