آه .. كم كان رهيباً ذاك السيف الذي أجتاز في نفسك أيتها العذراءوأنتِ المنعم عليها، والمباركة وسط نساء العالمين.
(لكي نمدح ونرتل الكلية القداسة والدة الإله. إلى التي تجيب بسرعة وترد حالاً وتحمي وتنجد الذين يدعونها. اعترافا مني بجميلها الذي لا حد له لجميع الإحسانات التي تلقيتها منها."
"أمحك وأعظمك يا كلية الطهارة أنت التي عظمت جنسنا وأتضرع إليك مرتعداً يا كلية المجد, أنتى التي لا تتوقفين عن التضرع لابنك ...")
القديس/ نكتاريوس العجائبي
أسقف المدن الخمسة
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا