صعود الطاغية
__________


ومثلما قلنا أن أحد لم يلمح الرجل هذا وهو يخرج المسدس

ولكن لمحة أبليس..وطبعاً أبليس لا ينطبق علية قانون أحد

فصاحبنا هذا ليس بأحد بتاتاً ..كان يعرف ما سيقدم علية صاحب المكان ...فأبليس يعلم خبايا النفس البشرية الامارة بالسوء ..ولا ينخدع وراء حسن النوايا الانسانية أبداً...بل كان ينتظر تلك الفعلة الاجرامية من صاحب الصالة...فعندما هم الرجل أن يطلق تلك الطلقة على رأس عايش..الا ووجد يدة لا تطاوعة بل على العكس ..وهو يطلق طلقتة وفى أقل من ثانية ..غيرت يداه هدف التنشين الى رأسه هو ...وفى الجزء الباقى من الثانية تلك كان الرجل يطلق على نفسه الطلقة..طلقة الموت..

ليصرخ الجميع هاتفين فى رعب..بأن صاحب الصالة قد أنتحر...بعدما خسر كل شىء

__________________________________



جلس عايش فى حجرته وهو غير مصدق لكل ماحدث فى تلك الصالة....
هاتفاً لنفسة < يعنى أنا من أولها كده أكون السبب فى أنتحار أنسان....علشان أوصل لازم أخطى على الدم ..وشيل أشنع خطيه فى الوجود..القتل...يعنى مكنش فيه طريقة من أبليس يعملها غير الطريقة والطريق اللى باين أنه مليان أشواك ودموع والم؟؟

وهنا أتاه صوت أبليس من خلفه قائلاً له : ويعنى أنت فاكر أن كل حاجه بالساهل كده!!..أو من غير تمن لازم يندفع !!!

التفت عايش بسرعة هاتفاً بل صارخاً بكل عنف : أنت دايماً كده رعبنى معاك؟..أنا عايز أعرف حاجة واحدة..حاجةوحدة بس

نظر له أبليس فى قوة فأكمل عايش قائلاً : مكنش ممكن تنقذ الراجل ده من الانتحار ؟.مكنش ممكن تنهى الموضوع كله من غير دم؟؟

أنحنى أبليس على عايش حتى أصبحا وجهاً لوجه قائلاً فى هدوء شنيع : أولاً اللى أنت متعرفهوش أن الراجل ده منتحرش بمزاجه ياعايش

لم يفهم عايش معنى هذا القول فهتف : أنا عارف أنه علشان خسر الجلد والسئط أنهار فعمل العمله المئندله دى..عارف