- مفهوم الصوم
(أ) اذلال الجسد
† قال القديس لنجينوس : " الصوم يجعل الجسم يتضع "
† قال القديس مكسيموس : " من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع "
† قال شيخ : " جيد أن يكون فمك منتنا من شدة الصوم ، فذلك أفضل من أن يوجد فيه رائحة خمر "
(ب) ضبط الحواس
† قال مار اسحق : " الذي يصوم عن الغذاء ، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ، ولسانه ينطق بالاباطيل فصمومه باطل ، لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم ، وصوم القلب أخير من الإثنين
† قال راهب شيخ : " لي ثلاثون سنة لم آكل فيها لحما "
فأجابه الشيخ : " وهل هناك ثلاثون سنة لم تخرج من فمك لعنة ، تلك التي نهاك عنها الله ، فلما سمع الأخ ذلك قال : " بالحقيقة هذه هي العبادة المرضية لله "
† قال القديس باسيليوس : " إن الصوم الحقيقي هو صوم الرذائل ، أعني ضبط اللسان ، وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة ... "
كيف أصوم ؟؟
(أ) الصوم وكمية الأكل ( الطعام )
† قال شيخ : " كما أن الذئب لايجتمع مع النعجة لانتاج ولد كذلك شبع البطن لايجتمع مع توجع القلب لانتاج فضيلة "
† قال انبا أولوجيوس لتلميذه : " يا بني عود نفسك إضعاف بطنك شيئا فشيئا ، لان بطن الانسان إنما يشبه زقا فارغا فبقدر ماتمرنه وتملأه تزداد سعته ، كذلك الأحشاء التي تحشى بالاطعمة الكثيرة ، ان انت جعلت فيها قليلا ضاقت وصارت لاتطلب منك الا القليل "
(ب) الصوم ، ونوع الطعام
† قيل عن يوحنا الذهبي الفم : " إنه مدة إقامته في البطريركية كان غذاؤه ماء الشعير والدشيشة يوميا ، كما كان يأخذ طعامه بوزن ومقدار ، وهذا ما جعله أن ينسى الشهوة ، أما ثوبه فقد كان منخرق وشعر خشن ، ولم يكن له ثالث "
(ج) الصوم ، وفترة الانقطاع
† قال الأب لوقيوس : " توجعت معدتي مرة وطلبت طعاما في غير اوانه ، فقلت لها : موتي مادمت قد طلبت طعاما في غير أوانه فها أنا اقطع عنك ما كنت أعطيك أياه في اوانه "
(د) الاعتدال في الصوم
سؤال : " كيف ينبغي للراهب أن يمارس خدمته في الترتيل وتقدير الصوم "
الجواب " سبيله ألا يعمل شيئا يزيد عن المرسوم ، وذلك لأن كثيرين ارادوا أن يزيدوا على مارسم لهم ، فما استطاعوا فيما بعد أن يعملوا ، حتى ولو أقل منه
(ه) عنصر الخفاء في الصوم
عملت في بعض القلالي أغابي وتفسيرها "المحبة " ، وتقال بلغة القبط (افراشي) وتفسيرها " الفرح " ، وجلسوا يأكلون وكان بينهم أخ لا يأكل طبيخا ، فقال أحد الأخوة للخدم : " أن ههنا أخا لا يأكل طبيخا قط ، وهو يريد قليلامن الماء ومن الملح ، فأعلى الخادم صوته ونادى خادما آخر ، " إن الأخ فلان لا يأكل طبيخا ، فأحضرله قليلا من الماء والملح "
فقام أحد الشيوخ من المائدة وقال له " لقد كان خير لك لو جلست في قلايتك وأكلت لحما من ، من أن تصدر عنك هذه هذه الغصبة هكذا على رؤوس الملأ
الصوم أبو الصلاة ، نبع الهدوء ، معلم السكوت ، بشير الخيرات

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات