أعذروني لعدم معرفتي أين أضع موضوعي، لا أعلم إن كان القسم صحيح
------------------------------------------


ولدتُ وهي معي، كالظل تسير في دربي لقد كانت ترافقني أينما ذهبت. لكن مع الأسف الشديد لم أكن أعلم بوجودها فلم يكن أحد من الذين حولي يسعى لأن يعرّفني بها.

بعد أن أصبح عمري حوالي الخمس سنوات أصبحت أتعلم عنها شيئاً فشيئاً إلى أن وصلت لمرحلة ويقال أنها مرحلة المراهقة حيث ابتعدت بالإتجاه المعاكس لها ويا لتعاستي فقد كانت طريقي وعرّة ودربي مظلمة لأنني كنت أجهل رغم الذي تعلمته أنها الطريق الوحيد للوصول إلى أعظم ما يمكن الوصول إليه.

رغم أن باب طريق العودة كان مفتوح أمامي إلاّ أنني لم أنتبه له إلاّ بعد مضيّ حوالي السبع سنوات لأجدها بانتظاري لتوصلني إلى الهدف الذي هي موجودة من أجله.

نعم لقد كانت الأرثوذكسية بانتظاري لتعطيني كل التعاليم والصلوات والمبادىء لتوصلني إلى ربنا يسوع المسيح له المجد

صلواتكم