" الويل لي انا الذي اغضبك يا الهي وربي الرحوم. فكم من مرة عاهدتك أنا الغبي على التوبة ايها المسيح فوجٍدتُ كاذباً. وقد دنستُ حلة المعمودية ناقضاً العهود التي عقدتها معك أولاً. ثم نقضت العهد الثاني أيضاً الذي اعترفت لك به وقررته امام الملائكة والبشر حين ترديت بزي الحداد . ولكن لا تدعني يا مخلص اهلك الى المنتهى ."


(من كتاب المعزي_ مساء الاحد)