للقديس يوحنا ذهبى الفم

إن فِعل القيامة سَيعود علي جميع الناس . الأخيار و الأشرار . الصَالحين و الطالحين .

الذين يَعرفون المسيح وقوة لاهوته و الذين يُنكرونه أيضاً . وذلك بسبب قيامة المسيح و لكن هناك فرق بين هؤلاء و هؤلاء ، هناك فرق بين النور و الظُلمة ، هناك فرق بين من يعيش مع المسيح بكل إيمان وثقة ورجاء و بين من يعيش في الخَطية و الظُلمة بعيد عن المسيح . الأبرار إلي الحياة الأبدية مع المسيح في ملكوته ، أما الأشْرار فإلي البُحيرة المُتقدة بنار وكبريت حيث المصير الأبدي المُحتم لهم مع إبليس و جُنوده و في هذا يقول القديس كيرلس الكبير ( القرن الخامس ) [ إن أمر القيامة سيأتي علي الجميع بفِعل قيامة المُخلص لأنه أقام معه طبيعة الإنسان ( الطبَيعة البَشرية ) غير أن ( هذه القيامة ) لن تُفيد شيئاً للذين يٌحبون الَخطية ، فإنهم سَيمضون إلي الجحيم بمجرد إعلان الحُكم ، راجعين إلي الحياة لينالوا عَذابهم . و أما الذين تدربوا علي الحياة الفاضلة فإن ( هذه القيامة ) ستؤل لهم إلي منفعة كبيرة لأنهم سيشاركون في الخيرات التي تفوق العقل .... ] (تفسير يو 14:10")

صلواتكم