باركوا .. أبونا الحبيب باسيل ..

بالحقيقة .. كلام المقال كلللله من ذهب .. و لكن استوقفني هذا المقطع :

منذ سنوات عديدة أسمع مسيحيين من كنائس مختلفة يتمنّون اتّفاقا على تاريخ واحد للعيد ويضيفون الى هذا أن هذا التفاهم يوحِّد. خشيتي أن يكون الكثيرون مقتنعين أن ليس بيننا خلاف غير هذا. والأخطر من هذا أن الكثيرين يذهبون الى أن العقائد التي تُفرّقنا صناعة اللاهوتيين وأن الأساقفة أو بعضهم مهدّدون بخسارة ما تسمّيه العامة مراكزهم مع أن الكنائس مقتنعة أن الكنيسة في حال توحّدها لن تطلب الى أسقف أن يستقيل والأساقفة قلّة في العالم عزيزة.
من هنا إحساسي أن الإلحاح على وحدة التاريخ عند بعضٍ تُخفي موقفًا من العقائد خافضا لأهميتها وهي تفوق موضوع العيد الذي هو على مستوى أدنى من مستوى العقيدة ما في ذلك ريب.
هنا وضع اليد على الجرح .. و وضع النقاط على الحروف .. فهذا هو واقعنا المرير ..

عقائد .. ؟؟ .. و مين بيعرف عنها شي ؟؟ و مين مدوّر عليها ؟؟ .. .. إلا القليلين طبعاً ..
أما الأغلبية من شعبنا ما بيهتم من مسيحيتو إلا بالقشور .. و مشان هيك مو ملاقى ضد ( توحيد العيد ) أي سبب غير اللي زرعوه الكهنة الكاتوليك بعقول الشعب إنو مشان الكراسي ..

أللــه يكون بالعون .. !!!


إلى سنوات عديدة سيدنا جورج ..


صلواتكم