شوفي اختي حلا كيف تكلم الآباء عن وحدة المؤمنين وكيف تكلمت ميرنا عن الوحدة التي تدعو لها:
أغناطيوس المتوشح بالله كلاماً في رسالته الى أهل مغنيسية:

"حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح في الإيمان والمحبة. في الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالاتفاق مع اسقفكم الجليل... اطيعوا اسقفكم وبعضكم بعضاً كما أطاع المسيح بالجسد الآب، وكما أطاع الرسل المسيح والآب والروح القدس حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"

العقائد اولاً قبل الوحدة.. فلا وحدة بدون عقائد قويمة واحدة..
الالتزام الكنسي... حيث يوجد الأسقف هناك يكون الروح القدس (أيضاً للقديس اغناطيوس)
ثم تأتي الوحدة الحقيقة كنتيجة حتمية لإيماننا القويم والتزامنا الكنسي..
اما ميرنا فجعلت من العقائد شيء ثانوي والثورة على الاكليروس مطلب هام من أجل تحقيق الوحدة..

شفتي اختي كيف أن ميرنا وآباء الكنيسة في تعارض رهيب؟
كيف اقبل اغناطيوس وميرنا في ذات الوقت؟
لا أستطيع أن اقبلهما.. إما أن اقبل القديس اغناطيوس خليفة بطرس الرسول على كرسي أنطاكية.. المتوشح بالله.. وإما أن أقبل كلام ميرنا هذه..

وبالنسبة للسيدة فضة انشالله بقدر اجيب شوية معلومات.. ولكن ليس وعد.
صلواتكم