"الطبيعة الإلهية واحدة و هي التي تجسدت بأخذها جسد من والدة الإله
عزيزي شريف هذا خطأ بالتعبير عن الإيمان، وكفر، إذ أن الطبيعة الإلهية لم تتجسد ولكن الأقنوم الثاني، الكلمة، هو الذي تجسد وأخذ من العذراء مريم والدة الله جسداً، طبيعة بشرية كاملة، وضمّها إلى أقنومه الإلهي وأصبح الكلمة هو أقنوم كلتا الطبيعتين، يحوي كلتا الطبيعتين، بدون امتزاج ولا انفصال ولا انقسام ولا تشوّش....


أرجو أن يكون الحوار هادئ بينك وبين أثناسيوس
صلواتكما