مشرفنا العزيز مكسيموس من انصار الحق
ما في مشاركة الا وبيسأل ليش المرأة ما عم تاخذ حقها
وعا طول بيسأل عن اختراعات المرأة فنزولا عند رغبته كان هذا الموضوع
وله تكملة
من الذي اخترع ذلك السائل الأبيض الذي نستخدمه في تصحيح أخطاء الآلة الكاتبة؟ الأرجح أنك وإن لم تعرف اسم المخترع فستفترض طبعا أنه رجل،فالصورة التقليدية عن المخترع هي أنه دائما رجل.

حسنا،ليست هذه الصورة صحيحة،فقد اخترعت السائل سيدة هي ( بيتي س . سميث)، وكانت سكرتيرة في نيويورك. وفيما بعد باعت الشركة التي كونتها لشركة (جيليت) مقابل 47.5 مليون دولار.

من الذي اخترع في عام 1842 أول برامج للآلة التي ستغدو فيما بعد (الكمبيوتر) الحديث؟ ومن الذي ابتكر في عام 1952 ذلك النظام الذي يمكن (الكمبيوتر) من (قراءة) برامجه عن طريق التعليمات التي يتلقاها من لوحة المفاتيح؟

كانت هاتان الرائدتان امرأتين،الأولى هي الليدي (آدا بايرون لا فليس) {1815 – 1852}،وهي في البحرية الأمريكية.

والثانية هي عالمة الرياضيات (جريس هوبر) { 1906 – 1992}.){

علم الكمبيوتر

أول مبرمجة في التاريخ : (آدا بايرون – المملكة المتحدة). رائدة برامج التصنيف : ( جريس هوبر – الولايات المتحدة). كمبيوتر صوتي صغير ( مارتين كيمف – فرنسا). جعل الصور والألوان مرئية للكفيف : (ولترود شويخارت – ألمانيا). كؤوس الامتصاص : برامج وأجهزة لاستعادة نمو الشعر : (ماريا روزا آبات – إيطاليا ).

العلوم الطبية

جائزة نوبل للطب سنة 1977 : (روزالين يولو – الولايات المتحدة). لقاح جديد لالتهاب السحايا : ( كونسبسيون كامبا هوورجو – كوبا ). مضادات حيوية للكائنات البشرية،والحيوانات، والنباتات : ( بلاجيا فاسيلفا – بلغاريا). طريقة لاختبارات سرعة الترسب : (باربرو هايلمرسون – السويد). مرآة مجهرية لاختبارات اللعاب : (كابنجا ميكالو – زائير). جبيرة للظهر والرقبة : ( هالدس ألفك ثن – النرويج). ملكة طب العيون : ( ألينورا إيجروفا – روسيا). أساليب جراحية للمعدة : ( إليزابيث مالونجا – الفيليبين). فرن طبي ذو موجات مكروية : ( ماتيلدا بون – هولندا). نظارات للكلاب : ( دينيس لميير – فرنسا).

{نظارات الكلاب،تذكر بقصة يوسف إدريس : (وجهة نظر) وصناعة "نظارة لحمار" مما جعل بعض (البنيويين) يحلل تلك القصة ويرى فيها دعوة يوسف إدريس (للحجاب)!!}.

الآلات

أجهزة تهوية المناجم : (فيكتوريا يونوفنا كوفاليفيسكيا – أوكرانيا). سلحفاة لأعمال الفلاحة : ( ماجدلينا فيلاروث – الفيليبين). قطع غيار للدراجات : ( وليمين فان دير ويرد – هولندا). جهاز جديد لقياس ثبات الألوان : ( فريال طيرة – مصر).

التصوير

تعزيز صور الفضاء : ( بربارة أسكنز – الولايات المتحدة ). أرق صورة فوتوغرافية في العالم : (هايدي بوجيرتس كونيكر – هولندا /ألمانيا ).

الحياة اليومية

كيفية ترشيح البن في سنة 1908 : ( ميلتا بنتس – ألمانيا). عداد لأسطر التطريز : ( جاكلين بونتس – فرنسا). وسادة هوائية متعددة الأغراض : ( جون ستكي – استراليا ). ساعة التوقيت الصباحي والمسائي : ( لوس بنس ماي – فرنسا). منتجات جديدة من جوز الهند : ( أولمبيا جونزاليس – الفلبين ). القلم المعجزة : ( كو أوك سون – جمهورية كوريا).



البناء

خرسانة أرخص : ( آينو هيكنن – فنلندا). عاطفة ملتهبة لمنتج غير قابل للاشتعال : ( فيدا بوبوفيك – يوغسلافيا).

حماية البيئة

بدائل بتروكيماوية : ( لياجا كوبز – بلجيكا). مادة حافزة لكل الأغراض : ( لي اكسينيان – الصين).

الكهرباء

أقطاب كهربائية عديمة الضرر وأكثر فاعلية : ( وانج جوزهن – الصين).

مخترعات شابات بارزات

إنتاج الخشب من أوراق الأشجار الجافة : ( مارجريتا تشينتينو – الفلبين). طلاء غير ملوث للبيئة : ( روبرتا هوفمن كاريس – هولندا).

فتيات ومراهقات مبدعات

ملعقة طعام الحيوانات الأليفة : ( سوزانا جودن (6 أعوام ونصف) – الولايات المتحدة). ثلاث فائزات صغيرات : (ميشيكو،إيتسكو،كاناكو – اليابان). دراسات عن الطاقة بأدوات مصنوعة في البيت : (راجاني ماتو – نيبال). أصغر فتاة حصلت على براءة اختراع : ( بيكي شرودير،والبالغة من العمر عشر سنوات – الولايات المتحدة). قلب كبير وكمبيوتر صغير: ( راشيل زيمرمان – كندا). صدرية طفل والبكرة : ( إيما إيمدن – السويد). ناظم أمان لأفران الغاز المنزلية : (ساسكيا فان هولتن – هولندا). معزقة خاصة للبستنة : ( إينسون بارك – جمهورية كوريا ).

وختم الدكتور فرج موسى الكتاب،بالحديث عن : ( كيفية تشجيع الإبداع عند الفتيات – والفتيان أيضا : ( تجارب في : اليابان،فنلندا،السويد،هول ندا،الولايات المتحدة الأمريكية،كندا،الكويت){297 - 305}.

جولة في أرجاء الكتاب

ملكة طب العيون : ألينورا إيجروفا الروسي :

(هي مؤلفة {هكذا}العديد من الاختراعات بمفردها،ومع آخرين. لكن أكثر إسهاماتها قيمة في مجال طب العيون،كان الحل الذي قدمته لمشكلة جراحة الكتاركتا وزراعة العيون،مستخدمة ومحسّنة التكنولوجية الحديثة. وكانت العمليات تشتمل على العمل على قرنية العين،وقزحية العين،وعدسة العين،والجسم الزجاجي،بالإضافة إلى زراعة عدسات داخل مقلة العين.){109}.

صاحبة (أرق صورة فوتوغرافية في العالم)،والشك في (قدرات المرأة) :

(لقد كان الأمر مثيرا للدهشة،أن ترى هذا القدر من الفضول لدى الزائرين فهم يمرون بالمنصة طول الوقت لرؤية اختراعي (..)إذا أمعنت التفكير أرى أنني لم يكن لي وجود يذكر منذ يومين!!،خاصة في عالم الرجال الذين لم يكونوا ليستمعوا لكلمة واحدة من شرحي لاختراعي. وأستطيع أن أخمن كيف كان تفكيرهم : اختراع امرأة!! فقد اعتادوا سؤالي بابتسامة لطيفة : هل يمكن أن نرى زوجك المخترع!!؟){166}.

ساعة التوقيت الصباحي والمسائي : السيدة لوس بنس مي (فرنسية مولودة في الجزائر )،وهي تكشف بعض التفاصيل الصغيرة في حياة المرأة (الفرنسية)!! :

(كنت أقلب صفحات مجلة للصور برفقة صديقتي،وكما تفعل الكثيرات لتمضية وقت الفراغ في اللهو،اختارت كل منا "الرجل المثالي" : حيث وقع اختياري على رجل فضي الشعر ذي نظرات ثاقبة. وكان التعليق أسفل صورته يشير إلى أنه من كبار صناع الساعات السويسريين". قررت لوس بنس مي التقدم خطوة في هذه اللعبة!! ووعدت نفسها في يوم ما سوف تقابل هذا الرجل المثالي الذي اختارت صورته من المجلة (..) فبينما كانت "لوسي بنس مي"على وشك الانتهاء من رحلة جوية طويلة،وقبل الهبوط بوقت قصير،أخبرت المضيفة المسافرين بأنه يجب عليهم تقديم ساعاتهم ثلاث ساعات. وهكذا جاءت فكرة الاختراع!! "ساعة تحدد فرق التوقيت". إنها سوف تخترع ساعة خاصة تعرض فروق التوقيت بين الدول،ثم تقوم بتقديمها لرجل الصناعة السويسري .. فتى أحلامها!!){191 -192}.

القلم المعجزة :

(.. حيث باعت الأسواق المركزية،خاصة في أسبانيا وفرنسا،نحو المليون من هذه الأقلام،الذي يتكون كل منها من طرفين من اللباد،كل طرف مشبع بمادة كيميائية خاصة،حيث يكتب الطرف الأول بحبر غير مرئي،فيقوم الطرف الثاني بدور الكاشف لهذا الحبر الخفي. (..) دليل الاستخدام المرفق مع القلم يوفر لك قائمة لاستخدامات الممكنة والمحتملة،والتي تتراوح ما بين أكثر الاستخدامات جدية وخطورة إلى أكثرها خيالية وغرابة ..){203 - 204}.

الكتابة في الظلام :

(.. أصغر فتاة أمريكية تبتكر اختراعا تحصل بمقتضاه على براءة اختراع. فقد كان عمرها عشر سنوات،عندما اخترعت وسيلة تمكن الناس من القراءة والكتابة وسط الظلام. وهي عبارة عن ورقة ضوئية،توضع أسفل الورق العادي.(..) راودتني فكرة الاختراع في أحد مواقف السيارات،كنت جالسة في السيارة،أقوم بأداء واجبي المدرسي،بينما كانت أمي تتسوق في السوق المركزية. وبالتدريج،خيم الظلام على المكان. فبدأت التفكير كم يكون رائعا لو تمكنت من الكتابة في الظلام!! وفكرت في الألعاب الفسفورية،وعند عودتي إلى المنزل كانت الفكرة تدور في رأسي. وفي اليوم التالي،توجهت إلى أحد محلات الألعاب،حيث اشتريت زجاجة طلاء فسفوري بمبلغ 39 سنتا. ثم جلست على طاولة المطبخ وكسوت بعض أوراق الرسم بتلك المادة الفسفورية،ثم أغلقت على نفسي غرفة الحمام التي ليس بها نوافذ،وأطفأت الضوء ... فتوهجت ورقتي المطلية في الظلام!! بعد ذلك وضعت ورقة مسطرة فوق الورقة الفسفورية،وبدأت في الكتابة.){273}.

وبدأت أنا أشعر أنني أطلت عليكم أكثر مما ينبغي .. كل قراءة وأنتم بخير.