ذهب أربعة أكراد لسرقة حجي أفندي (القديس أرسانيوس الكبادوكي ) وكان القديس في تلك الساعة جالسا يقرأ ، ورأى اللصوص يفتحون بابه ولكنه لم يكلمهم البتة . دخل أولئك القلاية وأخذوا يفتشون يمنة ويسرة ظناً منهم أنهم سيعثرون على الليرات . تابع البار قراءته من دون أن يكلمهم .أرسانيوس الكبادوكي
في النهاية عندما لم يجد اللصوص شيئا همّوا بالرحيل لكن واحد منهم أخذ الغطائين اللذين كان القديس قد وضعهما مطويين في الزاوية و( كانا كل ثروته ) ولكن ماذا حل بهم ؟ حاولو الخروج لكنهم لم يهتدوا الى الباب ليخرجوا منه وكأنهم أصيبوا بالعمى . كانوا يدورون ويدورون في القلاية ولا يجدون الباب . نهض البار ودلهم على الباب لكي يخرجوا لانهم كانوا يزعجونه في قراءته ، أما هم فلم يروا شيئا واستمروا بالدوران . عندئذ أمسك الباربأحدهم وقال له :
- ها هو الباب الذي يخرج منه السارقون ويذهبون الى الجحيم !
حينئذ فقط استطاعوا أن يخرجوا بعد أن ندموا وطلبوا المسامحة . سامحهم البار وتركهم يذهبون
فيما بعد ، أخبروا الأكراد الآخرين بما حصل معهم
- الويل ، الويل ! لاتذهبوا لتسرقوا حجي أفندي ، لانكم إن دخلتم الى قلايته فلن تستطيعوا الخروج منها

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات