عنوان المقالة هو (خواطر: كاهن الرعية)
ولكن الأجدر أن تسمى (كلمة حق في الكاهن)



إذا وعظ الكاهن لأكثر من عشر دقائق نقول: كم إنّ نفَسَه طويل
إذا كانت عظته قصيرة نقول: هو لم يحضّر جيّداً.

إذا كانت مداخيل الرعية شحيحة نقول: هو رجل أعمال فاشل
إذا ذكر المال نقول: هو عبد للمال.

إذا امتلك سيارة نقول: هو دنيوي.
إذا لم يملك سيارة: تخجل به الرعية وتعتبره مبالغاً.

إذا كان مرحاً فرحاً: هو رجل غير جدي.
إذا كان رزيناً وقوراً: هو غير ودود.

إذا جمع التبرعات وأقام النشاطات: هو يستنزف الشعب.
إذا لم يفعل: ليس اجتماعياً.

إذا اخذ وقته في الاعتراف ليساعد الخاطئ: هو بطيء جداً.
إذا لم يفعل وأسرع: هو ليس مرشداً جيداً.

إذا بدأ قداسه في الوقت المحدد: ساعته مخطئة وسريعة و(شو صاير عليه مستعجل).
إذا تأخر في قداسه: هو يعوق ويؤخر جماعة المصلين.

إذا أعاد ترتيب وتنظيم الكنيسة: هو مبذر للأموال.
إذا لم يفعل: هو يتسبب بعدم تجدد الكنيسة وتقدمها.

إذا كان شاباً: هو لا يملك الخبرة.
إذا كان كبيراً في السن: عليه أن يتقاعد.

إذا مات: كان عليه أن يهتم أكثر إلى صحته (هي مزحة)



16 وبمن أشبه هذا الجيل.يشبه أولادا جالسين في الأسواق ينادون الى اصحابهم
17 ويقولون زمّرنا لكم فلم ترقصوا.نحنا لكم فلم تلطموا
.18 لانه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب.فيقولون فيه شيطان.
19 جاء ابن الانسان يأكل ويشرب.فيقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر.محب للعشارين والخطاة

متى11: 16- 19


إخوتي الأحباء.. لنصلُّ من أجل كهنتنا كي يبارك الله طريقهم ويوفقهم في خدمتهم ..
وكفانا تعليقاً لأخطائنا عليهم لأننا لا نريد أن نتحمل مسؤولية تقصيرنا...



مصدر المقالة هو نشرة مطرانية الروم الأرثوذكس في حمص رقم 20 تاريخ 16/5/2010