من أقوال البابا شنوده
هل الكتاب يقف ضد النمو فى العلم والمعرفة، بقوله "من يزيد علماً يزيد حزنا " ؟ (جا 18:1)
* الجواب الكتاب يقصد المعلومات الضارة التى تتعب فكر الإنسان ...
هناك معلومات يعرفها الإنسان فتجلب له شهوات وحروباً روحية ، فيقول ليتنى ما
عرفت . وهناك قراءات ومعارف تجلب له
شكوكاً ، وربما تؤثر على إيمانه .
ومعلوماته أخرى ربما يعرفها فتوثر على محبته للأخرين ، أو تجعله يدينهم وفى كل ذلك يقول ليتنى ما عرفت .
ولذلك ينبغى أن يكون هناك ضابط للإنسان فى معارفه وقراءاته ... وليس كل شئ يجوز لكل أحد معرفته وهناك تفتح العينين على أمور النضوج روحياً أو فكرياً .... إلخ .
عن هذه وامثالها قال الحكيم :
" من يزيد علماً ، يزيد حزناً " .
أما فى باق الأمور النافعة ، فباب العلم مفتوح للجميع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات