كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا،
وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لأنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا
"أحكامه فاقت احكامنا وطرقه فاقت طرقنا"
دوماً نستعجل ونريد أن نفكر عن الله ولا نقدر أن نصبر قليلاً..

الله يقويك أختي نورما ولا تطولي الغيبة على المنتدى

صلواتك