إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم،

فالجميع يسعى لجمع المقتنيات،

ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا

بينما هم ينسون الله كليا

إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه

فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و

ولا نلتفت لنشكره

يكلمنا ... لكن ليس من مجيب



.فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب

ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله
لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟

فهل أنت منتبه ؟



أم تحتاج الي حجر ؟؟؟


كل هذا العالم لا يدرك ولا ينظر الى الوقت الذي فيه ولا يعطي حسابا للمستقبل الذي سيؤول اليه

قصه مؤثره جدا
ربنا يبارك تعب محبتك
صلواتك