ركعت مصلية إلى الله: "سامحني يا رب لعدم تقديمي أيَ شيء للكنيسة، فأنا لا أملك شيئاً. الإمبراطور هو ملك على الارض وسيكون عظيماً في السماء أما أنا ففي غاية الفقر ولا مال لدي ولا شيء أقدمه". وانهمرت دموعها حتى الأرض.
أنا أعتقد بأن الهدية التي قدمتها تلك الأرملة لم تكن قيضة العشب إنما دموع محبتها للآب ومعرفتها بقصورها عن تقديم أي شيء له وهذا ياتي من التواضع..

صلواتكم