عزيزتي سلوى

عندما استولى المسلمون على الكنيسة قاموا بتلييس الجدران ( طليها بالطين المجبول بالكلس) وإعادة زخرفتها بزخارف إسلامية, وفي العصور الحديثة, وبعد أن حوّلها كمال أتاتورك المؤمن بالعلمانية إلى متحف. بدأت تسقط أجزاء من التلييسة بسبب بعض الترميمات فظهرت تحتها أجمل أيقونات رأتها العين.

وهكذا فقد استخدم الرب المسلمين ليحموا هذه الأيقونات ويحفظوها من التلف ( ولو بغير إدراك منهم لذلك) ويحفظوا للبشرية آيات من فن الأيقونة البيزنطي الأصيل.

كما استخدمهم أيضاً ليحموا الأرثوذكسية من قرارات مجمع فلورنسة التي ضحت بالإيمان الأرثوذكسي, وأخضعت الكنيسة للبابوية.
عندما احتلوا القسطنطينية, وأعادوا للكنيسة الأرثوذكسية استقلالها عن الغرب. وسلّم السلطان محمد الفاتح كرسي القسطنطينية للراهب المعترف القديس جناديوس.