عزيزتي مايدا...
أكيد محبتك لهذه العائلة الكبيرة والمحبة والمعطاءة هي من أعادك، وليس أنا...
محبتهم لك واضحة تماماً، وهي أكيد نابعة من عطاء عظيم كنت تقدمينه...
أفرح كثيراً، بتعاضدكم في هذه الأسرة، وهذه الأسرة (العائلة) مدعاة للفخر...
صلوا لبعضكم، ولا تنسوا أن تشملوني في صلواتكم