في القرون الاولى للمسيحية لم يكن يسمح للموضوعظين ولا للخاطئين الذين يخضعون لفترة ندامة يعلنون بعدها توبتهم امام الجماعة المؤمنة ،، لم يكن يُسمح لهؤلاء الموعوظين و التائبين بالاشتراك في القيم الثاني من القداس الإلهي ، أي في الذبيحة الإلهية بحد نفسها .. ففي هذا القسم من الخدمة الإلهية كان يُطلب لإليهم أن يخرجوا . حينئذ تُغلق أبواب الكنيسة ، في حين يبقى داخلاً ، المؤمنون الذين يتوافق وضعهم الشخصي مع قانون الكنيسة المحلية