شكراً لمحبتك عمي الحبيب ..

هنا في منطقة وادي النصـارى كلمة عم تستخدم حتى لو لم يكن الفارق العمري كبير ، و ذلك للتحبب و التبجيل .. و أنا عمري 36 سنة و لست من الآباء الكهنة .. و للحقيقة لم اجد بعد كلمة تعبر .. فكلمة علماني لا تلائم .. و لا أحبها ..

كلمة مدني - التي ذكرتها - أنسب بقليل .. لكنها غير تامة التعبير لأننا كلنا ينبغي أن نكون جنود للرب .. و لهذا قصوا من شعرنا في خدمة المعمودية ..

سررت كثيراً بردك الجميل

اذكرني في صلواتك