ظننتك كتبت النهاية بصليب المك
لكنك كتبت البداية..والحبر كان دمك
رايت انك رهن مظلمة..
بين جنود قد احاطوا بك
وصفعة ,ولكمة، فمحكمة
كالوا لك التهم والدلائل مُحكمة
و رايتهم ساقوك في فرح مهين
انت الاله يا من اعاد التائبين
لكنني رايت النبوات تتحقق فيك وبك
تحت الصليب..رايت الانبياء واقفين
خلع الجنود ثيابك وفي لهو جلسوا
فسمعت داود يقول:-
"اقتسموا ثيابي بينهم وعلي لباسي اقترعوا"
بالشوك كللوك.... وبالاكليل ملكت القلوب
أن اكليل المحبة حلاوة..شهد يذوب
ضفروه والبسوك..فقال اشعياء:-
"يولد لنا ولد......وتكون الرياسة علي كتفه"
ورايت العذراء تبكي..
يتنازعها الحزن والالم والخوف
فقال سمعان الشيخ:-
"وانت ايضا يجوز في نفسك سيف"
ورايت لصين يعيرانك.....ليسا مثلك
لكنهما في نفس مكانك
طلبا الخلاص من العقوبة
بانفاس حائرة متقطعة
فسمعت النبي يقول:-" واحصي مع اثمة"
ثم رايت احدهما يستفيق..ينتهر الاخر المسكين
انها عقوبة قد اخذناها باليقين
انما هذا قدوس قد اغاظ الاثمين
ورايته يلتفت فيقول:-
"اذكرني يا رب متي جئت في ملكوتك"
فسمعت اشعياء يسبح
"لم تر عين الها غيرك"
واذا الدنيا ظلام و رعود
واذا الشمس تخفت..والكون آل الي الجمود
وعند الساعة التاسعة
طلبت لصالبيك المغفرة
واذا بك تسلم الروح شيئا فشيئا
غير ان الناسوت جسدا وروحا
لم ينفصلا عن لاهوتك ابدا
و رايت الصلح والخلاص بالقيامة
حيث الشمس تتلألأ
في عيون ناعسة
و سري الأمل يدب في القلوب اليائسة
ورايت الانجيل يطرح
ورود حب مثمرة
حينها هتف النبي:-
"قد قام الرب مثل النائم وكالثمل من الخمرة"
.................................................. .
أرجو أن أسمع تعليقاتكم....:smilie_ (2):