اليوم
في هذا المجتمع الشرقي الذي يزيد يوما بعد يوم عدم فهمي له وماذا يريد...
أو بالأحرى ماذا نريد نحن من تواجدنا في هكذا مجتمع

هل ولدت الفتاة للزواج فقط، وخدماتها الزوجية ضمن الأسرة
بغض النظر أكانت أكملت دراستها أم لم تكملها
بغض النظر أكانت تعمل أم أنها لا تعمل

دعونا نتجرأ ونقول:
هل تقبل الفتاة تقبل أن لا تتزوج، أو بالأحرى أن لا تفكر في الزواج
أم أنها تجاهر بحبها أبو برغبتها في الزواج مثلها مثل الرجل

يخطر في بالي الكثير والكثير، مثلا:
إذا صادفت جمعية أو مؤسسة أو فرقة من فرق التعليم الديني في الكنيسة
أن تجمع بين أبناءها... وتطلق هدف علني
تجعل هدفها تخفيف الزيجات المتأخرة، وتقلل من عدد العذّاب والعوانس
هل تقبل الفتيات على الدخول في هكذا فرقة

تساؤلات كثيرة...