الامتحان
من يجاهد روحيا يحارب العدو الشيطان وبالتالي يحارب من الشيطان . الإنسان الذي يغلب العدو الفكري يكلله المسيح

صلاة يسوع
تكتسب الخبرة عن طريق سهام الشرير المحرقة التي يتلقاها جندي المسيح في الحرب الروحية . قبل المعركة يبدأ العدو بالقصف عن طريق الأفكار . صلاة يسوع هي أشد سلاح ضد أفكار العدو

الأب الروحي

تقدم المجاهد لا يتوقف على الاب الروحي الجيد بل على افكار التلميذ الجيدة

الطهارة
من أجل أن يتطهر الذهن والقلب على الإنسان الا يتقبل أفكارا شريرة حتى ولا يسمح لنفسه بالتفكير شرا . عليه أن يتصرف ببساطة وتواضع وأن يجاهد بإخلاص

الأفكار الطاهرة

الأفكار النقية تملك قوة روحية كبيرة اكثر من كل نسك آخر

الحرب الجسدية
حرب الجسد الطبيعية تتقهقر الى الوراء بالصوم والصلاة حيث لايوجد تكب

التجديف
أفكار التجديف كلها من الشيطان وليس من الإنسان
بأفكار التجديف يعذب الشيطان الناس الكثيري الإحساس ليحزنهم ويوقعهم في اليأس


القلق

إن أكبر مرض في عصرنا هو الافكار العالمية الباطلة عند الإنسان والتي تجلب اليه القلق . العلاج يعطيه المسيح فقط عن طريق الهدوء النفسي والشعور بالابدية شرط أن يتوب ويتوجه إلى المسيح

الاقتراب من الله

لا تتعجبوا من الذين يقتربون من القمر بل أولئك الذين يهربون من الاهتمام الدنيوي ويقتربون من الله مبتهجين

الصليب
صلبان البشر صلبان صغيرة تساعدنا من أجل خلاص نفوسنا بينما صليب المسيح كان ثقيلاا جدا لانه لم يستخدم قوته الإلهية من أجل نفسه فقط

الصلاة القلبية
أتريد أن تصبح صلاتك قلبية وتكون مقبولة عند الله ؟ أجعل ألم أخيك ألمك عندئذ مجرد تنهد قلبي واحد من أجله يعطي نتائج إيجابية . التعزية الإلهية التي يشعر بها الإنسان بعد صلاته هي إشارة من الله أنها قبلت

صلاة الليل
صلاة الليل الهادئة تساعدنا كثيرا بهدوئها . ونتائجها كبيرة لنمونا الروحي كمثل الشتاء الليلي الهادئ الذي ينمي االغروس كثيرا

السهر
النوم بعد غروب الشمس يفيد الجسد كثيرا والسهر أيضا بعد غروب الشمس يفيد النفس عندما يُرافق بصلاة خاشعة

المسبحة
استخدموا المسبحة (لصلاة يسوع) بصورة مستمرة إلى أن تسيل الزيوت الروحية وتدور المكنة الروحية فيصلي القلب عندئذ تلقائيا

الصوم والعطاء
إن جاع قريبك فاعطه طعامك ، وإن لم تجد إنسانا جائعا أعطِ طعامك للحيوانات الجائعة لان الصوم يفيد نفسك لاجل نوال الفردوس بينما الحيوانات البائسة ليس لها فردوس ولكن الحسن لديها أنه ليس عندها هلاك ايضا

الرهبان
الراهب هو نور ومنارة على الصخور وليس فانوسا في وسط العالم
الرهبان هم لاسلكيو كنيستنا لذلك يبتعدون عن ضجيج العالم ليحافظوا على صلتهم الجيدة مع المسيح عن طريق الصلاة وهكذا يستطيعون أن يساعدوا العالم أكثر

العمل الروحي
لاتعتبر عملك الروحي مع نفسك ضياع وقت لان فيه ترويض روحي لنفسك وعون كبير لاخوتك

عدم الشهرة
انتبه الايكون اسمك شهيرا لان اسمك فيما بعد سيصبح عدوك الاكبر في هدوئك

الهدوء الداخلي
إن أردت أن تصير ناسكا يعيش ويثبت في الهدوء اقتن اولا هدوءك الداخلي وسط الاضطراب الخارجي مصطحبا بأفكار حسنة

الأب الروحي
يتحمل الأب الروحي المسؤولية بقدر خضوع التلميذ له

الطاعة

لايعني خضوع التلميذ خارجيا بل أن يخضع تفكيره لروح أبيه الروحي بفرح

المتواضع

الانسان المتواضع بما أن لا إرادة له ولا أنانية يقتبل الاستنارة وبما أن يقبلا بتواضع المشورات يصبح أيضا فيلسوفا

الكتب الروحية

جيد أن يقرا المرء كتبا روحية ومن الأفضل هو أن يطبقها ويحيا حياة روحية

الأستقامة

الإنسان المستقيم ليس من يتكلم أقوالا صحيحية بل من يحيا باستقامة حسب الإنجيل

التقدمة الى الله

الإله الطيب والأمين كله ، يتأثر من تقدمتنا الشحيحة بينما نحن الناس نأكل العسلَ اللذيذ ونقدم الشمع لله وهو يفرح لتقدمتنا القليلة هذه

الكبرياء

كثير من الناس يملكون كل شيء ولكنهم حزانى لانهم ينقصهم المسيح

الراهب باييسيوس
من كتاب آباء معاصرون من الجبل المقدس