نحن نعرف بالضمير الانساني والذي هو صوت اللـه داخل الانسان ونستطيع أن نقول بأنه هو نفسه الملاك الحارس لكل شخص.لكن السؤال هنا..
لماذا هذا الصوت لايحرك المشارع بالندامة على اقتراف الأخطاء إلا بعد ارتكاب هذه الأخطاء؟
قبل وقوع الخطأ أين يكون الملاك الحارس؟ لماذا يلا ينبه الانسان عن تسرعه بارتكاب الخطأ؟ لماذا لايتدخل ويمنع صاحبه من الوقوع في الخطأ؟
. طبعا أنا بقصد يلي عندن ضمير بس كمان قصدي ليش الانسان مابيشعر بفظاعة الخطيئة إلا بعد مايرتكبها هنا السؤالين يرتبطان ببعض