يا اخوة قصة الازدواجية قديمة قدم مدارس الاحد ، السؤال هو لماذا؟
السنا نطلب من المرشدين و المرشدات احياناً ما فوق طاقتهم؟
كيف نعد هؤلاء لمثل هذه المسؤلية الكبيرة ؟ هل يكفي ما يسمى بدورات اعداد المرشدين؟
الا يجب ان نسأل انفسنا هل مازالت طريقة ارشادنا مناسبة للوقت الذي نعيش به؟
نحن نطلب من المرشد و هو مازال في مقتبل العمر ان يكون معلماً وشارحاً للكتاب
وان يكون اباً روحياً، مرشداً اجتماعياً، محللاً نفسياً ، الخ .
نطالبه بالحياة الروحية بكل اوجهها وتعقيداتها ؟ هذا ما نطلبه ولكن ماذا نقدم له ؟ ارجو ان نكون صادقين و صريحين مع انفسنا.
من قال ان الحياة الروحية تتنافى مع الفرح ؟ من قال ان تكون مرشداً يعني ان تنسلخ عن الحياة وما حولك، ان لاتسمع ما تريد من الموسيقى، ان لايكون لك علاقة مع الجنس الآخر، ان لاتضحك ....الخ.
مدارس الاحد او الحركة ليست ديراً ، وانما حركة لنكتشف من خلالها وجه المسيح فينا وفي الآخرين كل بحسب المواهب المعطاة له، كل واحد كما هو وليس كما نريد نحن ان يكون.
ارجو ان لا نقسوا في احكامنا كثيرا ، ان نحاول فهم هؤلاء .
حول الارشاد اقول ما يلي؛
ان يكون المرشد فقط للارشاد وليس للتعليم ، انه ليس من المعقول ان يكون المرشد ملماً بكل اختصاص ،.
واخيرا اقول وهذا رأي شخصي ، ان نحيا روحيا يعني ان يسكن المسيح فينا اي في روحنا وجسدنا لان الانسان هو واحد وليس مزدوج.

[تعرفون الحق والحق يحرركم]