كنا في معاينة لمرتي الحامل عند طبيبتها النسائية. سالناها عن جنس المولود. قالت: هذا يتبين بعد الشهر الرابع و ذلك لكي اكون متاكدة. انا لا اعطي جوابا الا اذا كنت متأكدة. مرة واحدة لم استطع ان اعرف الجواب. في مرة اقول للأم انه صبي و في المرة الأخرى اقول بنت. في النهاية تبين ان المولود خنثى. تجمد الدم في عروقنا. سألتها: هل كانت الأم تعاني من مرض ما؟ قالت: لا و لكني اظن انها و زوجها اقارب!

هذا ليس من قبيل الصدفة. جميع التشوهات مقبولة من الله. ليس فيها ما يمكن ان يؤثر على روح الشخص. الا ان يكون الشخص خنثى فهذا قد يؤدي بالشخص عندما يكبر الى ضياعه الجنسي و بالتالي الروحي.

نرجو من كنيستنا التي تزوج الأقارب ان تعود الى التفكير جديا بمنعه و لو خسرت الأشخاص. على الأقل تبعد غضب الله عن رعاياها.