الأخوة الأحباء بالرب جميل هو الاختلاف في الآراء والوحدة في الهدف
فالاختلاف في الآراء ونقد الآخر هو مرآة للآخر لكي يرى بها نفسه وأين يكمن خطأه وإلا لماذا قال القديس باسيليوس: ويل لك أيها العائش وحيداً إذ ليس لك من ينهضك إذ سقطت

حصل سوء تفاهم مع الأخ أثناسيوس وهذا ما جعل وسيجعل للموضوع بعد آخر ويصبح أعم وأشمل ويغطي كافة الجوانب المتعلقة حول خاتمة إنجيل القديس مرقس

وأعيد وأتمنى من الجميع نحن هنا لنصوِّب أخطاء بعضنا البعض بروح أخوية وأرجو ألا يتحول أي موضوع إلى منحى آخر

أطلب مرة أخرة من الأخ أثناسيوس ألا تتخلى عن حماسك واندفاعك ولكن لا تجعلهما يتسلطان عليك وببركة الرب

وإن كنتُ أخطأت بحق أحد أطلب المغفرة
وإن كنتُ أخطأت بدراسة أو شرح ما فأطلب التصويب من الجميع (لكن بروح أخوية مُحِبّة) والصغير قبل الكبير.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحما وخلصنا آمين