ورد في كتاب: لاهوت المرض التالي:

... لأنه مع انتشار المسيحية، بدّل الشيطان شكل نشاطه، ومن دون أن يقلّل من كثافته، ظهر بطريقة أخرى تميّزت بالمكر والخداع والعمل في الخفاء. القدّيس يوحنا كاسيانيوس يلاحظ أيضاً: "نرى عبر تجربتنا وعبر ما نقله لنا الأقدمون، أنّ الشياطين ما عادت لديهم القوّة كالسابق". ويقترح تفسيرين لهذه الظاهرة: "إما أنّ فضيلة الصليب، الذي تغلغل في إلى الصحراء، ونعمته التي تلمع في كلّ الأماكن، قهرت حيل الشياطين؛ أو (...) أنّ توقّف هجماتهم المرئية كان يخدعنا ويجلب علينا الهزيمة القاسية". وفق هذا التفسير الأخير، الشياطين الذين هاجموا الروحيين، بخاصّة، ليجرِّبوهم، يلجأون إلى أشكال وأساليب تكون غير قابلة للتمييز الروحي، وذلك ليتفادوا يقظتهم.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
يقول الأب الإشمندريت توما (بيطار) أن علامة النهضة في الكنيسة في زمن الإضطهاد هو الشهادة الحمراء (الإستشهاد)، وفي زمن الرخاء الشهادة البيضاء (أي الرهبنة).
إذا كان الأمر كذلك، فالحمدلله أننا نشهد في لبنان نهضة رهبانية. وأصلّي أن تستمر الأديرة منارة للبنان وللعالم.

أعتقد أن أكثر الحروب اليوم وأنفعها هي زرع القلق وسرقة السلام من قلب الإنسان، إضافة إلى أهواء أخرى كثيرة موجودة. فما أحوجنا إلى أن يُرافِقنا أبٌ روحي مختبر في حياتنا الروحية.