نشكر العزيزة مايدا على مشاركتها الغنية الرائعة .مع تحفظي على بعضٍ منها سآتي على الكلام عنه .

ولكن كنت اتمنى لو ذكرت لنا اسم كاتب هذه( النظرة الأرثوذكسية) وهل هي قرار مجمعي؟

واسمحولي ان اقول انني لم أجد من أجاب على السؤال مباشرة ، بل كان هناك محاولة للإختباء خلف النظريات الطبية ومراحل تكوين الجنين ...إلخ.

بينما الجواب يجب ان يكون بما معناه : هل تقبل انتَ أو انتِ أن يكون لديك ابن أو ابنه من سفاح قربى أو اغتصاب موصوف لزوجتكَ أو لكِ انتِ ؟؟؟
وبالتالي هل الإجهاض مبرر في هذه الحال؟؟؟

فحين نناقش الأمركمشكلة شخصية ، نخرج بقرار يختلف عمَّنْ يجلس على كرسي هزاز ويطلق النظريات والأحكام للآخرين .

السبت من اجل الإنسان وليس الإنسان من اجل السبت.

ما رأيكم بأم تحمل من والدها ؟؟؟ أو اخوها ؟؟؟؟ أو حموها ؟؟؟ ما رأي الزوج؟
بولد من زوجته وهو ابن حماه في آنٍ معاً ؟؟؟
أوأم تلد من اخوها ولد يكون ابنها وابن اخوها في آنٍ معاً ؟
أو الأخ يكون هو خال لإبنة اخته وأخوها من ابوه؟ في آنٍ معاً ؟ وهل ترث مع اخوالها وامها على انها اختهم ؟ وان من المفترض أن المورث هو جدها ولكنه هنا قد صار ابوها ؟؟
والأفظع !!
؟ كيف يدون اسم هذا المولود أو المولودة في الأحوال الشخصية ؟
هنا تكمن المشكلة .

عندي تعليق على بعض ماجاء في ( النظرية) وتعليقي عليها بالأحمر.
تقول النظرية :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
ملخص الموضوع بنظرة أورثوذكسية:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة

........... إذا حصل الحمل نتيجة للاغتصاب أو سفاح القربى، فيجب إتمام فترة الحمل بالطفل حتى الولادة، وإذا كانت الأم غير قادرة على تحمل مسؤولية الطفل، فيجب أن يُعهد به للتبني. هذا ((تعليم صعب)) بدون أدنى شك ،
متى 23 4 فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم.

خاصة في مجتمعاتنا التي أصبح فيها الإجهاض مقبولاً وشكلاً مشرعاً من أشكال الحد من النسل.
لا
اعتقد ان الأمر يعمل به الى هذا الحد من الحرية والأمر المقبول بين الناس عامة . بل صحيح هناك من هم كذلك وليس الكل .
لكن من المؤسف أن بعض النساء المسيحيات المؤمنات اللواتي حملن بأطفال نتيجة الاغتصاب أو سفاح القربى قد انتحرن لأن كاهناً أو فرداً من أفراد العائلة أجبرهن على حمل الطفل حتى الولادة.


لا ليس ( كاهناً ) من دفعها للإنتحار بل ان النظرة الجامدة المسماة هنا ( أرثوذكسية ) هي التي دفعتها للإنتحار.
في هذه الحالات يُطبق مبدأ قدسية الحياة على الأم وعلى الطفل على حد سواء. وفي الحالات النادرة جداً التي تكون فيها الصدمة قاسية وصعبة بحيث تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأم ، يكون الإجهاض بعد الزرع هو أهون الشرين.
كيف تعطي الكنيسة الحق لنفسها بالسماح بقتل الجنين لإنقاذ حياة الأم ؟؟ ومن قرر ان حياة الأم هي الأفضل من حياة الطفل . ومن قال ان افضلية الحياة للموجود تتقدم على حياة الآتي بعد حين ؟

وانه اهون الشرين ؟؟؟!!!!! اذا الكنيسة ترتكب شراً من اثنين أحلاهما مر؟؟؟ التعبير غير محق ، ولا يجوز ان ترتكبه كنيسة .
انا هنا مع افضلية الأم على الجنين. ولكن اناقش امراً رهيباً وهو سلطان من يقرر قتل الجنين في حالة خاصة لإنقاذ الأُم !!!
انه ( قتل قانوني لجنين بريئ لم يقترف ذنباً ) بينما القرار المنطقي هنا هو قتل الزاني وليس الجنين البريئ . هذا نظرياً ولا ادعو لذلك ولكن اناقش الحجة بحجة مقابلة. اجدها اكثر عدلاً ومنطقية وأخلاقياً كما قال السؤال الأول .


لكن يجب عدم توسيع مفهوم الصدمة بحيث يشمل الحالات التي تشعر فيها المرأة بالانزعاج أو الإحراج أو القلق أو بمحدودية الموارد المالية أو بأن حملها يتعارض مع مشاريعها المهنية ويعيقها، إلخ.

هذا المنطق غير لايقنعني شخصياً : اذ يعطي حلاً للأم التي تصاب بصدمة عصبية ويسمح بقتل جنينها.
بينما الأم التي تكون قادرة على تحمل سلبيات الصدمة ولا تنهار أو ( تنجلط)
فيجب عليها اكمال حمل المصيبة وتحملها باقي حياتها . وصاحبنا يسرح ويمرح ولا من يسأله شيئاً .والمهم ( مابدنا فضايح ولا نشرسح اسم العائلات)
ثم هل معقول ان يكون هم تلك الأم هو كيف ستعيل (الإبن الحرام) الذي في احشائها عندما تلده!!!؟؟ أو تفكر فقط بظروف العمل و(مشاريعها المهنية) !!!؟؟؟
وهنا اقول ان الأم التي تنتحر بعد اغتصاب أو سفاح القربى لاشك انها تنتحر حين تسمع كلاماً كهذا بحجة اقناعها بمتابعة الحمل .



واختم برأيي الشخصي :
اعتقد ان الحمل عن طريق الإغتصاب عنوة كما هو حال سفاح القربة،
وايضاً حين يكون عن طريق الإكراه وبالقوة أو عن طريق الجهل لأنه قد يقوم بهذا اخوة مع بعضهم ، أو اب مع طفلة أو اخ كبير مع اخته البالغة ويقع الحمل . في هذه الحالات يجب اسقاط الجنين ومنع اكتمال الحمل حتى ولو مضى عليه اياماً وربما يكون السبب هو خوف البنت من البوح بالمصيبة . وربما تحت التهديد بالقتل . لأن الحمل لم يكن نتيجة الحب بل هو نتيجة شهوة الزنى .
عندنا في قانون الزواج يقول :
( كل مابني على باطل فهو باطل) ويفسخ الزواج ويبطل من اساسه . هذا لأن شائبة قد اصابت القانون وعارضته .
فكم يتطلب الموقف اكثر رحمة وعدلاً وقصاصاً عند اعتداء بالقوة وانتهاك شرف بنت أو امرأة بالقوة والتهديد بالموت ؟؟؟؟؟؟
يقول الرب :
ان ما ازوجه الله لايفرقه انسان .
ولكن (النظرية )والقانون يقول :
إن اخفاء سر للزوج أو الزوجة على الشريك الآخر يعرض الزواج للبطلان . تغيير المذهب يبطل الزواج ، اي غش في وثائق الزواج يبطل الزواج .

بينما جريمة بحجم اغتصاب واعتداء قسري وقهر وتهديد وربما احتجاز وخطف . لا يبيح بإسقاط الجنين والتخلص من نتائج الجريمة !!!!!!؟؟؟
كل ما ينتج عن غير حب حقيقي فهو حرام وعيب : كالقبلة والجنس خارج الزواج والملامسة الجسدية والظن والإحتلام المقصود وووو. إلخ .
ان تكون ( خطيئتي امامي في كل حين ) ممكنة ومعقول ومفهوم . ولكن ان تكون خطيئته فيَّ ومعي في كل حين!!!! أمر لايعقل أبداً . الرجال يأكلون الحصرم والنساء يضرسون ويتمرمرون طوال حياتهم!!!

إن الذي يسمح بإنقاذ الأم والتخلص من الجنين واعطاء فرصة الحياة للأم . يحق له ان يعطي فرصة استعادة الحياة النفسية والعصبية والأخلاقية لفتاة مقهورة قد تقضي باقي حياتها معاقة نفسياً . ويرحمها من حمل حجر رحى حول عنقها باقي سني حياتها .
هذا إن عاشت ولم (تنجلط) من عدم الرحمة والعدل .

هذا رأيي الشخصي .
فإن واجهتني المشكلة في رعيتي ، عندها احيل الأمر للأسقف .
لا اريد كلمة شكراً .

ياريت لو بتلغوها من صفحتي
بل ارجو ان تكتبوا رأيكم في الموضوع

خادمكم بطرس