أهلين أخت جورجيت، ولا يهمك إسألي اللي بدك إياه، بس الإجابة مش مشروطة، ولا لأ؟
أكثر شي لا تحب ان تسمعه او تراه
لا أحب أن أسمع وأحضر الأغاني الحديثة التي فيها رقص كثير وخلاعة أكثر، ولا مضمون لها. على المستوى الإجتماعي، لا أحب سماع كثرة الإنتقاد والتعليقات (مع أني أقع فيهما بعض الأحيان لضعفي)، ولا أحب أن أرى أشخاص يتصارعون على أمور دنيوية مثل المال والأرض ووالبيت ... إلخ، لأن مصير كل إنسان هو التراب الذي منه أتى، والروح تعود إلى خالقها كما يقول سليمان الحكيم.

ما هو الشي الذي تحب ان تقوم به يومياً
القراءة الروحية، بغض النظر عن المصدر، ولكن أغلب الأوقات من خلال مشاركات الإخوة والأخوات هنا في المنتدى، وأيضاً من الكتب الموجودة على الموقع. وإن مضى يوماً واحداً لم أقرأ فيه ولو سطرين أو ثلاثة من كتاب أو موضوع روحي، أحس بأن شيئاً ما ناقص في ذلك اليوم. أحس أن القراءة الروحية تملء فراغ في داخلي.

هل وجدت نفسك يوما في موقف ظلمت فيه وحاولت ان تدافع عن نفسك ولم تنجح؟
وكيف تتعايش مع هكذا موقف ان صادفته؟
لا ينطبق، على الأقل لا أتذكر الآن أية حادثة من هذا النوع.


كيف تتصرف في مناقشة غير متكافئة؟ اي ان تكون اقل من محاورك هل تنسحب او لديك سرعة البديهة لتلافي هكذا موقف باقل خسارة؟
عادة الأمور التي لا أعرف فيها لا أدخل فيها، ولكن قد أبدي رأي من خلال بعض المعطيات التي لدي إن كانت ذات علاقة، حتى لو كانت ضئيلة.

كما علمت من اجوبتك انك حاولت ان تحاور بعض المسلمين ولم تنجح لعدم درايتك الجيدة بامور الدين
وكلنا يعلم كم المسلم متمكن من حواراته الدينية
john of the ladderعايش هكذا موقف فما هي نصيحته لاخوته الشباب ان تعرضوا لهكذا موقف؟
كنت جاهلاً بأمور الدين المسيحي، ولكن المسألة هي ليست أني لم أنجح، فقد ثقفت نفسي بعض الشيء، ولكن الإخوان المسلمين لا يريدون أن يفهموا، وهناك فرق. لهذا تركت النقاش معهم، وأخذت أهتم بنفسي في أمور الروح.

نصيحتي هي أن لا تدخلوا في نقاش مع أي كان، إلا إذا استدعى الموقف ذلك أو سؤلت وأحسست أن السائل فعلاً يريد أن يعرف، وليس فقط الغاية هي النقاش البيزنطي، والهجوم على كل ما تقول بدون حجة وبرهان، مثل مسألة التحريف التي ليس لها أية دليل علمي واحد، ولكن دون أن تلح كثيراً وتعيد وتزيد، وأهم شيء لا تبدي غضباً بل وداعة وصبر وهدوء، قل ما عندك إذا كنت تعلم به ودع الرب يكمل الطريق، بأن يطرق باب قلوبهم ليسمعوا ويفتحوا، أو يغلقوا آذانهم ويبقوه خارجاً.

أشكرك أخت جورجيت على هذه الأسئلة، وربنا يبارك حياتك.