18/09/2010

وفي تصريح لمراسل وكالة أنباء جيهان في مدينة " ألكساندروبوليس" اليونانية القريبة من حدود شمال غربي تركيا, أعلن رئيس الجمعية الثقافية اليونانية ـ الأمريكية كريس سبايرو الذي يتولى في نفس الوقت رئاسة المحفل الدولي لكنيسة أياصوفيا أنهم أقلعوا عن المجيء الى إسطنبول وإجراء طقوس دينية فيها, مبررا ذلك ببيان للحكومة التركية يعتبر طلبهم "عملا تحريضيا".

وأكد سبايرو أن هدف مجموعتهم المؤلفة من نحو 250 شخصا كان إجراء الدعاء في الكنيسة فقط وأضاف:" غير أن بيان الحكومة التركية بهذا الصدد يعد بمثابة مذكرة حظر لزيارتهم الى تركيا" على حد تعبيره.

وكان سبايرو قد ذكر قبل ذلك أن مجموعته المؤلفة من أمريكيين من أصل يوناني قررت زيارة إسطنبول والدخول الى متحف آياصوفيا دون قطع التذاكر لإجراء قداس فيه "وليس لإعلان الحرب على الأتراك" وفي حال الإخفاق فسيجرونه خارج المتحف.

وردا على على ذلك وصف وزير الثقافة والسياحة التركي أرطغرل جوناي زيارة المجموعة "بالمغرضة" مشددا على أن الحكومة لن تسمح لهم بإجراء طقوس دينية في كنيسة أثرية غير مفتوحة للعبادة ودرءا لتعرضهم الى اعتداء من قبل جماعات إسلامية او قومية متطرفة.

جدير بالذكر أن المحفل الدولي لكنيسة أياصوفيا الذي يترأسه كريس سبايرو تأسس في الولايات المتحدة عام 2005 بهدف السعي لإعادة تحويل متحف أياصوفيا "البيزنطي" الى كنيسة مفتوحة للعبادة حسب زعمهم.

يذكر أن كنيسة آيا صوفيا" تحولت الى مسجد بعد الفتح العثماني لمدينة اسطنبول عام 1453 بعد إجراء تعديلات عليها ثم تحولت الى متحف في عام 1935 عقب إعلان الجمهورية التركية.

وكانت البطريركية الارثوذوكسية الرومية في إسطنبول قد أعلنت وقوفها ضد مساعي الجمعية اليونانية المذكورة قائلة إنها أبلغت الجهات الرسمية في إسطنبول بعدم وجود علاقة لها مع المجموعة المذكورة.


المصدر: إسطنبول (جيهان)