سلام ونعمة
..................
شكرا اخي اليكسيوس علي ردك و سأناقشك فيه نقطة بنقطة بعيدا عن التحزب ضد الباباويين أو غيرهم
أولا بالنسبة لتاسيس كرسي انطاكية فالثابت كتابيا ان مؤسساه هما مار بولس و مار برنابا و هو ما ذكره
أخي جورج بالشاهد من سفر اعمال الرسل.
ثانيا:بالنسبة لما قاله مار بولس في رسالة غلاطية فقد جاء القديس بطرس إلى أنطاكية وهى مركز عمل كرازي مسيحي أممي واختلط في حرية مع جميع المؤمنين القادمين من الوثنية كما من اليهودية. ولكن عندما وصلت مجموعة من المتهودين قادمين من أورشليم بدء بطرس يتراجع عن الرفقاء وشركة الطعام. لاحظ القديس بولس إن كثيرين من اليهود المسيحيين بدأوا يحتذون به لذلك واجهه كرسول مثله ووبخه علانية. هنا يستشهد القديس بولس بكلماته التي وجهها للقديس بطرس عندما وبخه، ليؤكد حقيقة توافقهم المشترك، أن التبرير بالنعمة لا بطقوس ناموس موسى، وأيضا ليُظهر أن سلوك القديس بطرس لم يقم على تغير فكري جوهري بخصوص طبيعة الإنجيل ومضمونه، إنما بسبب انضمامه برياء ليمثل أناسًا معينين.
و إن كان الخطأ حدث بعد مجمع أورشليم فالإنسان ليس معصوما من الخطأ.
ثالثا:بالنسبة لمن يبشر بين الأمم و من بين اليهود فلا خلاف أن الرسل جميعا كانت رسالتهم مسكونية غير قاصرة في جوهرها علي اناس معينين اما جعل رسول للامم أو للختان فهو من قبيل التقسيم الاداري إن جاز التعبير حتي تنتشر الخدمة بين اكبر عدد ممكن من المؤمنين.
رابعا: بالنسبة لقول مار بولس في رومية 15 فلا تنسي ان من المؤمنين الذين اعتمدوا في اليوم الخمسين
أناس من روما(أع2) و هؤلاء ربما بشروا أو حتي إن لم يبشروا فهم مؤمنون و لكن لم يتم رعايتهم بأيدي
هيئة رسولية و لذلك سأل اليهود مار بولس عن ذلك المذهب لأنه معلوم عندهم أنه يقاوم في كل مكان فهم لا يعرفون عنه و لذلك بشرهم الرسول في المجمع في يوم السبت و أعتقد انه لو بشر مار بطرس هناك قبل ماربولس لكان اول من بشرهم هم اليهود.
خامسا:لا شك أن بطرس الرسول بشر بروما مع أخيه بولس حتي استشهادهماو لكن في الفترة بعد63م حيث كما ذكرت المقالة في الرابط الاول ان كلوديوس قيصر طرد اليهود من روما و هو قد حكم بين سنتي49-54م
فلا يمكن ان يكون الرسولين بطرس او بولس في روما في ذلك الوقت
سادسا بالنسبة لمقارنتك بين نص (اع21)و (غل2) فلا تنسي أن النص في (اع21)قد حدث بعد مجمع أورشليم(أع15) و بذلك لا يكون بالضرورة ذهاب مار بطرس إلي أنطاكية مبكرا جدا إلي الحد الذي يجعله قد ذهب هناك قبل مجمع أورشليم
......................
و أخيرا أود أن أوضح شيئا هنا :لا أعترض أنا أو كنيستي علي أن يكون مار بطرس من مؤسسي كرسي روما فلقد بشر بها فعلا وكما ذكرت يا أخي اليكسيوس أن المسيح أسس الكنيسة و هو رئيسها الأوحد و لكن الاعتراض هنا هو متي أسسها مار بطرس أو هل هو مؤسسها الوحيد ام لا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات