اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
بما ان للاسقف و كاهن الرعية قرار الحل و الربط في الموضوع الا يمكن ان يبت في امر بقاء الام و الجنين على قيد الحياة بحمايته و رعايته ، اليس الله قادرا على حماية الاثنين ، ام الاطباء هم الوحيدين الذين لهم القرار بتقدير خطورة حياة الام ، مع العلم هناك احيانا اطباء يرتكبون اخطاء فادحة ، بانهم يقنعون الحامل باسقاط الجنين لانه ان جاء الى الحياة سيكون معاق لكن الام تفضل بقاءه و ياتي الطفل سليم هذه حالة نادرة جدا اعلم لكنها حصلت فعلا . الا يحق للاسقف تكفلهما طالما هما ابناء الله و هياكل الروح القدس و رعايتهما و تنشئتهما مسيحيا .
اخت بربارة اشكر لك حماسك الجميل والمبارك.

الله قادر على كل شيء وانشاء الرب سوف نتكلم بتفصيل عن المعنى العميق "للإرادة أوالمشيئة الإلهية" لكي لانتهم الله من حيث لاندري بأنه راض ٍ عن كل مايحصل في حياتنا.

أما بالنسبة لرعاية الأم والجنين من قبل الأسقف والكاهن هذا غير ممكن "الا ضمن ظروف خاصة" لأنه وبالتأكيد أن هذه الأم لها اهل ولها اقارب وكيف ممكن أن يكون ذلك، فهل لدى الكنيسة القدرة على نزع الأم من أهلها واخفائها عن ذويها لأجل حمايتها؟ بالتأكيد هذا صعب وصعب جداً. أما بالنسبة للأطباء الذين ينصحون بالإسقاط لسبب تشوه خلقي، هنا نقول أن الطبيب الذي يعطي مثل هذا الإقتراح غير مقبول لأنه أصلا ليس هو الشخص المقرر لمثل هذه الحالات، والأم المؤمنة التي توافق على رأيه تكون هي والطبيب قتلة. "أحب ان أذكر طبعاً نحن مازلنا نتكلم عن الحمل الإغتصابي لكي لانخرج عن الموضوع".

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
هل الكنيسة مطالبة بمسايرة المجتمع لو كان المجتمع قبلي او حضري متخلف او مثقف.ام للكنيسة الروح الذي يسيس الامور لمنفعة البشرو حياتهم و لها قوة القانون بحماية الناس وهي مسيرة و ليست مخيرة بمعزل عن النظر للمجتمع و عاداته و تقاليده ..
الكنيسة مهمتها رعائية وسلطتها الروحية لاتمتد على كل البشر الذين لاينتمون اليها، وليس بمقدوها الغاء أو منع تأثر مؤمنيها بعادات وتقاليد المجتمعات التي يعيشون فيها، وليس بمقدورها أيضاً أن تجعل كل أبناءها المؤمنين عائشين بموجب الفكر الكنسي السليم متحررين من أي تأثر آخر. إذاً هذا التمازج بين ماهو كنسي بشكل خاص واجتماعي بشكل عام، لابد أن يجعل الكنيسة تنظر لهذا الأمر بعين الإعتبار عند معالجتها لمشاكل أبنائها. وهذا بكل تأكيد لايجعلنا نقول أن الكنيسة مسيرة بقدر مانقول أن لها تدبيرها وحكمتها في المعاجات.

فمثلاً عندما نقول أن شخصية ما من مجتمع قبلي ، فلا أسقف ولا كاهن ولاأحد يستطيع أن يؤثر على هذه الشخصية ويغير مفاهيمها عن موضوع الشرف والعار والإنتقام وما أشبه حتى لو كانت هذه الشخصية من أبناء الكنيسة، لذلك نحن مضطرين كرجال كنسيين أن نتماشى مع هذا الواقع ونأخذ بعين الإعتبار كل الظروف المحيطة بابنائنا الروحيين لكي نوصلهم الى بر الأمان قدر المستطاع.

كثيراً من المشاركات السابقة وبالرغم من أن الأشخاص المشاركين بالمنتدى ليسوا قبليين لا بل أغلبهم مدنيين، وقالوا من منا يستطيع احتمال هذا الأمر، فما بالك إذا كان الأشخاص من بيئة بدائية أو قبلية أو قروية أو.. أو.. أو..

فأتمنى أختي المباركة بربارة أن لانكون عاطفيين في معالجاتنا للأمور، فالواقع يفرض علينا غير مانرجوه، وبالتالي من الأفضل أن تكون نظرتنا واقعية في الأمور لأننا في النهاية لسنا الوحيدين في هذا العالم ونحن متأثرين سلباً بأمور كثيرة إن شئنا أم أبينا ولاننكر.

بركة الرب معك آمين.