صفوف المنتظرين امتدت كيلومترين
القديس اسبيريدون يجذب الألوف في موسكو
تقاطر ألوف الروس الى دير دانيلوفكسي في روسيا للتبرك بذخائر القديس اسبيريدون "المعروف بعجائبه" و"قدرته على الشفاء" و"المساعدة على الاقلاع عن شرب الكحول"، على ما يقول مريدوه. وهذه الذخائر عبارة عن اليد اليمنى لهذا القديس الذي عاش في جزيرة قبرص بين القرنين الثالث والرابع، ...وهي محفوظة في الابرشية الارثوذكسية في جزيرة كورفو اليونانية، وقد استعارتها الكنيسة الروسية في منتصف ايلول الماضي، وستعرضها حتى 15 تشرين الاول الجاري.
وامتدت صفوف المنتظرين طويلا امام الكنائس الروسية التي تستضيف تباعا يد القديس سبيريدون، وبلغت كيلومترين امام دير دانيلوفيكسي. وقالت الطالبة كريستينا غريبينيوك (18 عاما): "انتظرنا ساعة ونصف الساعة، وما ان اقتربت، حتى شعرت بقوة كبيرة في داخلي، فارتحت". وتكلمت اينا سفيجنستيفا (72 عاما) عن شعورها في هذا المكان، قائلة: "هنا روحه حاضرة، وعندما نقترب من يده اليمنى، نتقرب من الله".
يقصد يد القديس اسبيريدون 25 الف شخص يوميا، ويرتفع هذا العدد الى 60 الفا في عطلة نهاية الاسبوع، وفقا لارقام بطريركية موسكو، التي توقعت بلوغ العدد الاجمالي للزوار 700 الف. وقد عرضت اليد للمرة الاولى في روسيا العام 2007، وجذبت آنذاك مليونا و300 الف زائر. وأكدت غالينا يوروفا (57 عاما) ان القديس اسبيريدون "معروف بعجائبه ومحب للناس ويساعد الكل". وقالت: "جئت لانني احبه واحترمه".
وفي سياق الحديث عن عجائب القديس، روى نيكولاس بابادوميتريو حارس الذخائر في جزيرة كورفو اليونانية ان "القديس اعانه في التغلب على مرض السرطان في المعدة". وقال: "خضعت لعمليتين جراحيتين في الولايات المتحدة، لكنني لم اشف الا بفضل القديس اسبيريدون. فقد كنت أراه أمامي كل ليلة، وكان يمسح بيده على رأسي".
وكما ان القديس مقصود بهدف الشفاء من الامراض، فهو مقصود ايضا لغايات اخرى اذ تأمل تاتيانا فيدوشينكا (59 عاما) ان يساعد زوجها في الاقلاع عن شرب الفودكا، وان تتحسن اعمال ابنها التجارية. أما الاوكرانية ليوبوف بيترنكو (55 عاما)، فتأمل الحصول من "أهل الخير" ممن يقصدون يد "شفيع الفقراء" هذا على ما يكفي من المال لتعود الى بلدها.
وافاد الاب اليكسي في دير دانيلوفكسي ان "عددا كبيرا من الطلاب يأتون الى هنا لطلب المساعدة في دراستهم، ويأتي أزواج لم يرزقوا بأطفال طلبا لحل مشكلتهم".
وكان رفات القديس اسبيريدون نقل من القسطنطينية الى كورفو العام 1489، بعدما احتلها العثمانيون. لكن اليد لم تكن مع الرفات، اذ وقعت قبل ذلك في يد الصليبيين، وقد اعيدت العام 1984. وقال الاب الكسيس ان "القديس اسبيريدون كان ممتلئا بالحب، وكان يحب الذين لا يملكون شيئا، فكان ينقذهم من الجوع والظلم، يجترح الكثير من المعجزات".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات