الغالية نهلة الرب يبارك حياتك صنعت هالة مشرقة حول موضوعي الرب يكون معك
شكرا أخت راغدة الرب يبارك حياتك أنرتي صفحتي اشرقا وبركة في مشاركتك الرائعة
أختي شيم الرائعة المباركة شكرا على مرورك الكريم والجميل الرب يحميكي

هكذا ظهرت لك في المقدس لكي أعاين قوتك ومجدك.
هكذا !! نعم هنا داؤود يقفز ويتخطى قرونا يقفز فورا إلى العهد الجديد وهو بعيد وهو مبعد عن أورشليم وهيكل العبادة ومع ذلك يحضر امام اللـه بالإيمان والرغبةإنها العبادة الناطقة والعقلية التي لايفصلها زمان او مكان. أن لم يقدر أن يحضر بالجسد إلى المعبد والهيكل المقدس فإن روحه تطير من مكان غربته ونفيه وتحضر بالإيمان والشوق إلى داخل الخيمة وتعاين فعلا مجد اللـه.
تجاه ضعف العالم وهوانه وفراغه تنتصب قوة اللـه ويعلو مجده . الأرض البرية القاحلة جرداء لافرح فيها ولا ماء ولا حمد . لكن المقدس الذي تطير إليه النفوس ملآن قوة ومجدا." الرب عزّي وثباتي وملجأي وقوتي".
المجد والقوة الإلهيان يعطيان لداؤود الحزين المنفي والملاحق الفرح والرجاء . قوة اللـه تطرد من القلب كل خوف.
لأن رحمتك أثمن من الحيوانات ,شفتي تسبحانك.
كان على اليهودي عندما يدخل الهيكل أن يدخل معه حيوان يقدمه ويشتري بدمه الغفران أو رضى اللـه. لكن داؤود اكتشف ما أعلنه بولس الرسول بعده بقوة:أن رحمة اللـه لا تشترى بدم عجول وثيران. رحمة اللـه أغلى بكثير. تلك التقدمات هي رموز.لو قدمت كل ما أملك وكل أيامي وكل حياتي فإن ثمن ذلك يارب لايعادل شيئا من قسمة رحمتك. رحمة اللـه دائما مجانية. تقدماتنا ليست ثمنا معادلا للخلاص ولكنها "مانقدر عليه"ومايطلبه اللـه منا. لأن اللـه لا يطلب ثمنا لكنه يطلب " القلب":"يابني أعطني قلبك"والذبيحة بمادياتها برهان على حركة القلبولكن عندما يقدم القلب دون ذبيحة فإن التقدمة قد تمت لأن الذبيحة للـه روح منسحق والقلب المتخشع المتواضع لايرذله اللـه. لذا "شفتي تسبحانك" ورحمة السلام هي ذبيحة التسبيح.
بركة إلي أن أرى تعليقاتكم الموقرة..
يتبع...هكذا أباركك في حياتي , وباسمك أرفع يدي