على طالب الزواج ان يجتهد لمعرفة اخلاق الصبية وسلوكها , لا ان يسال عن المال والميراث وأثاث البيت وغير ذلك , كأنه يريد ان يشتري شيئاً , او يعتقد معاهدة تجاريه . ولهذا سمعت الكثيرون يقولون : تعاهدت مع فلانة , أي تزوجت منها . وهكذا يذمون المواهب الإلهيه . أي الزواج , كانهم يبيعون ويشترون شيئاً , ويعقدون الاتفاق الخطي بشأن الزواج , وهو يتضمن كفالة تامة لا تفرق عن أمور التجارة . فانظروا كيف كان القدماء يفعلون في امور الزواج واقتدوا بهم كانوا يطلبون في العروس السلوك الحسن والاخلاق المرضية والكملات الصافيه . لذلك لم تكن لهم حاجه للمعهادات الخطية والكفالات بواسطة الورق والمداد , بل بدلا عن هذا كانو يكتفون بمزايا العروس الروحانية .
وهنا اقتصرت على القول عن الاكدار العائلية التي لا بد من وقوعها : من كبرياء الزوجة , وعبودية الزوج , والمنازعات , واحتقار الخدم وانتقادهم للزوج لان كل شئ في البيت يختص بالسيدة الزوجة , وهو لا يكترث او يضطرب لان الذين اعتادوا اكل خبر الآخرين يسمعون الكلمات الرديئة ولا يحزنون بل يقبلون العار والمذمة كمديح لهم , واذا اوضحنا لهم حقيقة الامر يجيبون : حسنا اللذة والحلاوة وإلا فالموت . بئساً للشيطان ! ما هذه الاقاويل التي ادخلت الى العالم
المفضلات